وصلَ إيموجي “أضحَكَني” إلى /63/ ألفَ تعبير على صفحة المنشد “علي الدلفي” عبر منصّة #فيسبوك لتختفي بعد ذلك، لكن من “الدلفي” وما الحكاية؟

“الدلفي” هو مُنشدٌ من أتباع زعيم #التيار_الصدري رجل الدين #مقتدى_الصدر، نشر أمس أنشودَة بالضد من مُتظاهري “انتفاضة تشرين”.
https://youtu.be/oP4RPhrV5sY
تتضمّن الأنشودَة مهاجمة لبعض من الناشطين بتظاهرات أكتوبر تتهمهم بالعمالة إلى #أميركا و #إسرائيل وتتهمهم بالمتاجرة باسم الحُريّة وبالحصول على المال من إسرائيل.

الأنشودة أنتجها المكتب الإعلامي للسيّد “الصدر” ونُشرت البارحة عبر منصّة #يوتيوب، وما أن انتشرت حتى غزتها التعليقات الساخرة، ليضطر مكتب “الصدر” لإغلاق خانة التعليقات.

التعليقات كانت من رواد منصّات #التواصل_الاجتماعي بالعراق، وما آن أُغلقت خانة التعليقات، حتى انتقل جيش من المدوّنين لوضع إيموجي “أضحكني” على صفحة “الدلفي” بفيسبوك.
https://www.instagram.com/p/CLMl_L5h2QR/?igshid=575nxd9u69ce
كان “الدلفي” قد نشر الأنشودة عبر صفحته في فيسبوك وبعد أكثر من /63/ ألف “أضحكَني” اختفَت نهار اليوم صفحة “الدلفي”، فهل اكتفى الناس؟ الجواب لا.
https://www.instagram.com/p/CLMKUUGg_-x/?igshid=wzi5fonwsvr9
ذهب ناشطو التواصل لصفحَة وزير “الصدر” عبر فيسبوك “صالح محمد العراقي”، ليَغزو “أضحكَني” إحدى التدوينات التي نشرها وهي تخص خطبة من “الصدر” لأتباعه.

وصلَ إيموجي “أضحكَني” حتى الآن لنحو /8/ آلاف على صفحة وزير “الصدر”، ولا يزال التفاعل يستمر بهذا الإيموجي حتى اللحظة، وسط دعوات لملئ الصفحة بـ “أضحكَني”.

في #الناصرية جنوبي #العراق تظاهر المئات ضد أنشودَة “الدلفي” ورفَعوا لافتات تحمل إيموجي “أضحكَني” للسخرية من أنشودة “الدلفي” ومن أتباع “الصدر”.
https://www.instagram.com/p/CLMjSAMlDIQ/?igshid=6flzqxp45dc7
منذ “انتفاضة تشرين” في أكتوبر 2019 والخلاف على أشدّه بين المتظاهرين وأتباع “الصدر” بعد أن قمعت ميليشيا “سرايا السلام” التابعة لـ “الصدر” التظاهرات في الوسط والجنوب العراقي.

