اختتمت فعاليّة مؤتمر مدني، الأربعاء، في مدينة #القامشلي، تحت اسم “مؤتمر تعزيز إيجابية الحياة لمواجهة التطرف العنيف”، بعد استمرار نشاطاته لنحو عام ونصف.
جاء ذلك بهدف تعزيز مناعة المجتمعات المحليّة في منطقة الجزيرة السوريّة في مواجهة التطرف، بمشاركة نحو أربعين فاعلاً في الشأن العام من الحسكة والرقة ودير الزور.
وبحسب مدير المشروع، “عباس علي موسى”، فإن المؤتمر «جاء بعد عقد مجموعة نشاطات مدنية خلال عام ونصف في مناطق الحسكة والرقة ودير الزور، من خلال اتباع منهجية جديدة هي تعزيز إيجابية الحياة لمواجهة التطرف العنيف.
وأضاف “موسى” لـ(الحل نت)، أن «رؤيتهم في المشروع لمواجهة التطرف تعتمد على تنفيذ نشاطات متنوعة من شأنها تمكين النساء حقوقياً، ومناهضة العنف ضد المرأة، وكذلك تعزيز الفخر بالهوية الثقافية لدى المكونات».
وأشار إلى ضرورة إشراك الفئات المهمشة كالنازحين والشباب والنساء في الشأن العام، وهو ما يفضي بالمحصلة إلى تعزيز إيجابية الحياة في المجتمعات ويساهم في تكوين أرضية لمواجهة التطرف.
وأوضح “موسى” أن المشروع الذي استهدف نحو 13 ألف شخص بشكل مباشر وأعداد أكثر بكثير من المستهدفين بشكل غير مباشر، نُفذ بشكل متزامن في مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.
ولفت إلى أن «النشاطات شملت مناطق ساخنة في ريفي دير الزور الشرقي والغربي، بالاعتماد على مجموعات ناشطة في الشأن المدني كان باستطاعتها أن تُعبّر عن هذه المنهجية ميدانياً وقادرة على العمل لتعزيز إيجابية الحياة لمكافحة التطرف العنيف».
وقال مدير المشروع: إن «المشاركين في المؤتمر كانوا شخصيات من صانعي القرار في المنطقة، بالإضافة إلى سياسيين وناشطين في المجتمع المدني وممثلين عن منظمات مدنية، بالإضافة إلى مستقلين وإعلاميين».
وشمل المؤتمر الذي عقد في القامشلي ثلاث جلسات ضمت عرض منهجية “ديموس” في مكافحة التطرّف العنيف من خلال تعزيز إيجابية الحياة، و إبراز أهمية دور النساء والشباب والنازحين في مكافحة التطرف العنيف، والخروج بورقة توصيات في المراحل القادمة.

