أعلنت إسرائيل مساء الخميس إعادة إمرأة إسرائيلية بعد اعتقالها من قبل القوّات السوريّة لدى اجتيازها قبل أيام الحدود الإسرائيليّة السوريّة، وذلك مقابل الإفراج عن راعيين سوريين من السجون الإسرائيليّة.
من جانبه أكد المتحدث باسم «جيش الدفاع الإسرائيلي» “أفيخاي أدرعي” إعادة الجيش الإسرائيلي «راعيي ماشية» سوريين إلى الصليب الأحمر الدولي عبر معبر القنيطرة.
وأضاف في تغريدة له عبر موقع تويتر: «قواتنا ألقت القبض على الراعيين قبل أسبوعين في إطار سلسلة كمائن نصبت على الحدود مع #سوريا بعد اجتيازهما خط الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية».
وكانت وكالة «سانا» السوريّة أعلنت قبل أيام أن عمليّة تبادل للأسرى ستجري بين القوّات الإسرائيليّة والجيش السوري، للإفراج عن سوريين اثنين من أبناء منطقة الجولان وهما “نهال المقت وذياب قهموز“، مقابل إطلاق سراح فتاة إسرائيليّة.
في حين أكدت مصادر إعلاميّة إسرائيليّة أن المقت وقهموز رفضا الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهما مقابل إخلاء سبيل المواطنة الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل لإطلاق سراح الراعيين.
وبحسب قناة “i24” الإسرائيلية، لم يوافق الأسيران على شروط الصفقة التي تنص على ذهابهما إلى مناطق سيطرة القوّات السوريّة، وإبعادهما عن مسقط رأسيهما في الجولان السوري، إذ يريدان البقاء في بلدتيهما في الجولان.
وتحتجز إسرائيل منذ عشرات السنين مئات المعتقلين العرب معظمهم من الفلسطينيّين، إضافة إلى العشرات من السوريين والأردنيين والمصريّين.
وكانت القوّات الإسرائيليّة احتلّت هضبة الجولان في حرب حزيران/يونيو 1967 وضمتها في 1981 بقرار لم يعترف به المجتمع الدولي، إضافة الى ان أهالي الجولان ما زالوا متمسكين بهويتهم السورية، ويطالبون باستعادة كامل الجولان.

