بغداد 32°C
دمشق 26°C
الثلاثاء 20 أبريل 2021
طموحٌ صريح للمالكي بالعودة للسلطة: صديقٌ لبايدن وعدوٌ للصدر - الحل نت
نوري المالكي ـ إنترنت

طموحٌ صريح للمالكي بالعودة للسلطة: صديقٌ لبايدن وعدوٌ للصدر


يواصل رئيس الوزراء العراقي الأسبق #نوري_المالكي إظهار طموحه للعودة إلى السلطة، بالرغم من التراجع الشديد في شعبيته.

وبحسب تقارير صحافية، فإن المالكي يُقدم نفسه حالياً على أنه «صديق للرئيس الأميركي #جو_بايدن عارضاً وساطته بين #طهران وواشنطن بشأن الخلافات حول الاتفاق النووي والعقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على #إيران من قبل #الولايات_المتحدة».

إلا أن مراقبين، يؤكدون تراجع المكانة السياسية للمالكي، كما أن تصريحاته لا تعدو كونها مظهراً لانخراطه في “الحملة الانتخابية” المبكّرة التي افتتحها عدد من كبار خصومه ومنافسيه من داخل البيت السياسي الشيعي استعداداً للانتخابات البرلمانية المبكرة المقرّرة لشهر أكتوبر القادم.

وقال المالكي في تصريحاته الجديدة، عبر محطة تلفزيونية محلية، إنه «مؤهل لتولي منصب رئيس الوزراء مجدداً وإنه سيقاتل في حال حصل على المنصب في أشد الظروف صعوبة لمساعدة #العراق».

وهاجم المالكي، رئيسَ الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، قائلاً إن «حكومته غير دستورية وتنطوي على خلل كبير وهي غير منسجمة مع القوى السياسية».

منتقداً تشريع قانون انتخابي جديد، حيث أشار إلى أنه «ما كان ينبغي أن يشرّع»، معتبراً أن «إجراء الانتخابات في الظروف الحالية سينتج برلماناً غير متماسك مع اختفاء الكتل الكبيرة القادرة على صنع المواقف».

وفي إشارة واصحة للصدر، بيَّن المالكي أن «الجميع بترك حسابات الفوز والخسارة وترك إدارة البلاد لمن هو قادر على حلحلتها»، مضيفاً بالقول: «سأقبل تكليف البرلمان والقوى السياسية بمنصب رئيس الوزراء القادم إذا ما تم اختياري دستورياً».

ويقف زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، في وجه المالكي، حيث يسعى الصدر إلى خوض انتخابات “أكتوبر” بهدف تحقيق فوز ساحق فيها.

ويطالب “الصدر” بأن تكون رئاسة الوزراء المقبلة بعد الانتخابات المبكّرة من نصيب “التيّار الصدري”، وأقام أنصار “الصدر” مسيرات حاشدة في نوفمبر المنصرم داعية لتحقيق هذا المطلب.

وينحدر الصدر والمالكي من خلفيات سياسية إسلامية، إذ يتزعم الأول تياراً شعبياً شيعياً ورثه عن والده المرجع الديني محمد صادق الصدر، فيما يترأس الثاني #حزب_الدعوة، أقدم الأحزاب الشيعية العراقية.

وتنافس الصدر مع المالكي مراراً على تزعم المشهد السياسي الشيعي، فبينما يمثل الأول الخزان التصويتي الأكبر على مستوى البلاد في أيّ عملية انتخابية، يمثل الثاني #الأحزاب_السياسية الشيعية التي صعدت بعد إطاحة نظام #صدام_حسين في 2003.


التعليقات