تتجدد مطالبات الناشطين وبعض المتظاهرين في محافظة #البصرة، جنوب العراق، باستحداث محافظات جديدة تحت مظلة الإقليم إلا أن عقبات قانونية تقف حيال المشروع.
وبحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام، فإن قضاء الزبير، والذي يعد أقدم الأقضية وثاني أكبر قضاء بالعراق، كان قد قدم طلباً في عام 2006 لتحويله إلى محافظة مستقلّة عن البصرة، إلا أن الطلب واجه العراقيل القانونية والإدارية أجلت حسم الموضوع طوال السنين الماضية.
كما أن المحافظات التي من المفترض أن تكون ضمن الحدود الإدارية لإقليم البصرة، هي “مركز البصرة والزبير وشمال البصرة والعلياء والفاو”.
ويُطالب أهالي البصرة بالإقليم للخلاص من الإهمال الحكومي وعدم إعطاء المحافظة استحقاقها المالي والسياسي من قبل الحكومة الاتحادية في #بغداد.
ويقع قضاء الزبير بمسافة 15 كلم غرب البصرة، ويضم ناحيتي سفوان وأم قصر ونواحي مستحدثة أخرى، هي خور الزبير والشعيبة، كما له حدود مع دولة الكويت جنوب غرب من جهة ناحية سفوان.
وفيه تقع موانئ خور الزبير وأم قصر الجنوبي والشمالي، ومنشآت صناعية ونفطية كبيرة، من بينها حقل الرميلة النفطي، ومصنع البتروكيمياويات، وحقل الزبير النفطي، ومصنع الحديد والصلب، ومصنع الأسمدة الكيماوية.
وفي وقتٍ سابق، أعلن النائب عن تحالف “الفتح” في البصرة عبد الأمير المياحي، عن امتلاكه وثيقة موقعة من زعماء قبائل ووجهاء محليين في المحافظات الجنوبية، تؤيد تشكيل “إقليم الجنوب”.
المياحي ذكر في مقابلة تلفزيونية، أن الدعوة لإعلان الإقليم ستتمّ في حال عدم حل مشكلة التخصيصات المالية للمحافظات الجنوبية في موازنة 2021.
يُذكر أن مجلس محافظة البصرة، قد صوت بأغلبية كبيرة خلال جلسة استثنائية عقدها في نيسان 2019، على المضي بإجراءات تحويل المحافظة إلى إقليم، فيما قرر تشكيل لجنة متابعة لتنفيذ خطوات تأسيس الإقليم من الناحية القانونية.

