بغداد 35°C
دمشق 26°C
الإثنين 10 مايو 2021
بغياب القوّات الروسيّة… دوريّة عسكريّة تركيّة على طريف حلب - اللاذقيّة - الحل نت

بغياب القوّات الروسيّة… دوريّة عسكريّة تركيّة على طريف حلب – اللاذقيّة


سيّرت القوّات التركيّة دوريّة عسكريّة على طريق حلب – اللاذقيّة الدولي المعروف بـM4، وذلك في غياب للقوّات الروسيّة عن الدوريّات شمال غربي سوريا منذ أشهر.

وأفادت مصادر محليّة بأن دوريّة عسكريّة تابعة للقوّات تركيّة انطلقت صباح الأربعاء من قرية الترنبة قرب مدينة سراقب في ريف إدلب الجنوبي حيث وصلت إلى قرية «عين الحور» الواقعة تحت سيطرة «الجيش السوري» شمالي اللاذقية.

ورافقت الدوريّة العسكريّة طائرات استطلاع تتبع للقوّات التركيّة، تزامن ذلك مع استنفار للقوّات التركيّة المتمركزة على طول الطريق الدولي، حيث تم قطع جميع الطرق الفرعيّة التي تؤدي إلى الخط الرئيسي لطريق M4.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدوريّة هي السابعة التي تنظّمها القوّات التركيّة في غياب الجانب الروسي، حيث توقفت روسيا عن إرسال القوّات العسكريّة للمشاركة في الدوريّات بعد إصابة جنود لها، عبر استهداف الدوريّات المشتركة من قبل هيئة تحرير الشام خلال الأشهر الماضية.

وهذه الدوريّات العسكريّة تأتي في إطار الاتفاق الذي تم توقيعه في آذار /مارس 2020، والذي يقضي بوقف كامل لإطلاق النار في مناطق شمال غربي سوريا، إضافة إلى تسيير دوريّات عسكريّة مشتركة بين روسيا وتركيا على طريق حلب – اللاذقيّة تمهيداً لإعادة فتحه أمام المدنيين.

وتعتبر هذه الدورية السابعة من نوعها التي تسيرها القوات التركية بشكل فردي على طريق “حلب-اللاذقية” الدولي جنوبي إدلب، بعد تسييرها لــ25 دورية مشتركة بينها وبين القوات الروسية كان آخرها في الـ25 من شهر آب/أغسطس الماضي.

ولفت المراسل أن الدورية جاءت بالتزامن مع استنفار عسكري مكثّف للقوات التركية على طول خط مسارها وقطع كامل لكافة الطرقات الفرعية المؤدية إلى طريق الـM4 آنف الذكر.

وتزامن تسيير الدورية التركية مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التركية المعروفة “بيرقدار”، إضافة إلى طائرات الاستطلاع التابعة لسلاح الجو الروسي.

وفي السابع من نيسان/ أبريل الجاري، سيرت القوات التركية دورية منفردة مماثلة على طريق “حلب- اللاذقية” الدولي مؤلفة من عدة عربات مصفحة انطلقت من قرية الترنبة جنوب شرق إدلب ووصلت إلى قرية حين الحور في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي ذهابا وإيابا أيضا.


التعليقات