بغداد 34°C
دمشق 24°C
الأربعاء 19 مايو 2021
بسبب منشور في "فيسبوك".. «تحرير الشام» تستدعي ناشطاً إعلامياً في إدلب - الحل نت
الصورة من إدلب- خاصة(الحل نت)

بسبب منشور في “فيسبوك”.. «تحرير الشام» تستدعي ناشطاً إعلامياً في إدلب


استدعت “مديرية الإعلام” في #حكومة_الإنقاذ التابعة لـ #هيئة_تحرير_الشام الناشط والإعلامي”عمر حاج قدور”، بعد نشره صورة على حسابه في “فيسبوك”.

ونشر “قدور” صورة له، تُظهر تعرضه لاعتداء من قبل عناصر “تحرير الشام” العام الماضي، ذلك بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة” الذي يُصادف الثالث من أيار/ مايو في كل عام.

وذكر الناشط في منشور على صفحته في “فيسبوك”، أن “دائرة الإعلام”، طلبت منه التعهد بعدم تكرار نشر الصورة، ولم يوافق على ذلك بسبب عدم وجود أي قانون دولي يجرم هذا الأمر، على حسب قوله.

لافتاً إلى أنه في “اليوم العالمي لحرية الصحافة” ينشر جميع الصحفييّن في العالم صوراً تظهر تعرضهم لانتهاكات، ويطالبون بنطاق أوسع لحرية الصحافة وضمان سلامتهم، إلا أنه لم يتعرض أحد منهم للاستدعاء والتهديد كما حدث معه في إدلب.

وسبق أن تعرض “قدور” وهو مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية، لمضايقات عديدة مع عدد من زملائه، كما تعرض للضرب ومصادرة معداته، فضلاً عن استدعائه لمكاتب “حكومة الإنقاذ” أكثر من مرة على خلفية تقارير إعلامية وتغطية بعض المواد وتصويرها، حيث اتخذت الهيئة حجج عدة للتضييق على عمله.

وأصدرت “تحرير الشام”، أمس الثلاثاء، بياناً أشارت فيه بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، إلى مزاعم توفير بيئة مناسبة للإعلامييّن رغم اعتقالها للعشرات من الناشطين والصحفييّن العاملين ضمن مناطق سيطرتها في شمال غربي #سوريا.

وفي 22 نيسان/ أبريل الماضي، منعت عناصر من “تحرير الشام” بالقوة الناشط الإعلامي” إبراهيم الخطيب”، من تغطية فعالية لافتتاح أحد الحدائق في بلدة “تفتناز” شرق إدلب.

كما أطلقت عناصر “الهيئة” الرَّصاص على “الخطيب” بشكل مباشر، بعد اعتراضه على قرار منعه من تغطية الفعّالية، التي نفذتها إحدى المنظمات المحلية بالتعاون مع المجلس المحلي للبلدة.

واعتقلت “تحرير الشام”، مطلع نيسان/ أبريل الماضي، الناشط “خالد حسينو” من مخيمات النازحين شمال محافظة إدلب، دون معرفة الأسباب.

فيما أفرجت القوات ذاتها، مطلع العام الجاري، عن الناشطة والإعلاميّة السوريّة “نور الشلو” بعد احتجازها لأكثر من ثلاثة أشهر، بتهمة «التخابر مع التحالف الدَّوْليّ» التي وُجهت لها لاحقاً.

والجدير بالذكر أن العديد من الناشطين الصحفييّن والإعلامييّن تعرضوا للاعتداء والاعتقال من قِبل “تحرير الشام”، وأفرجت عنهم بعد إلزامهم بكتابة تعهدات خطية، بعدم تكرار ما أُسند لهم من مخالفات مزعومة.


 


التعليقات