وزير الدفاع العراقي يكشف سبب إقالة قائد عمليات البصرة

وزير الدفاع العراقي يكشف سبب إقالة قائد عمليات البصرة
وزير الدفاع العراقي "جمعة عناد" - إنترنت

كشف وزير الدفاع العراقي # #جمعة_عناد عن سبب إقالة قائد عمليات البصرة السابق، اللواء الركن “أكرم صدام مدنف” من منصبه قبل نحو أسبوع.

وقال “عناد” بتصريح متلفز مقتضب إن إقالة “مدنف” جاءت «بسبب محاولته حل مشكلة “القصور الرئاسية” في البصرة على الطريقة العشائرية».

وأقالَ رئيس الحكومة # #مصطفى_الكاظمي ، “أكرم صدّام مدنف” من منصبه قبل أسبوع، وكلّف اللواء الركن “علي الماجدي” بدلاً عنه.

وشهدت البصرة قبل أسبوع مواجهة مسلّحة بين ميليشيا “العصائب” وقوة أمنية من خلية الصقور العراقية، إثر مهاجمة الميليشيا لمقر الخلية بالقصور الرئاسية.

يُشار إلى أن قوة تتبع للاستخبارات العراقية ولجهاز مكافحة الإرهاب، داهمت قبل أسبوع، منزل “صباح الوافي” وفق مذكرة قبض أصولية.

و”الوافي” هو مسؤول الدعم اللوجستي بميليشيا “العصائب” الموالية لإيران، وجاءت مذكرة القبض بحقه لاتهامه بقتل عدة ناشطين وناشطات في البصرة.

لكن القوة الأمنية لم تعتقله؛ لأنها لم تعثر عليه بمنزله، ولم يكن أمر القبض بحقه فقط، إنما بحق عدة أشخاص على صلة بالوافي، وبميليشيا “العصائب”.

كل من صدر بحقهم أمر القبض، جاءت التهم بقتلهم أو بوقوفهم وراء اغتيال عدد من ناشطي وناشطات البصرة، وفق مصادر أمنية عراقية.

وقال مصدران أمنيان حينها لـ (الحل نت) إن: «أوامر القبض صدرت بحق الوافي و4 معه بتهمة قتل الناشط # #تحسين_أسامة والناشطة ريهام يعقوب».

وأضافا: «لكنهم جميعاً لَم يُعثر عليهم بمنازلهم، لتعتقل القوة الأمنية والد أحد المتهمين بقتل # #ريهام_يعقوب ، قبل أن تطلق سراحه تحت الضغط».

وأثارت المداهمات، غضب ميليشيا “العصائب”، فتحرّك العشرات من عناصرها وحاصروا مقر خلية الصقور بالقصور الرئاسية في البصرة، وقتئذ.

وأطلقوا الرصاص تجاه العناصر الأمنية من أسلحة خفيفة ومتوسّطة، واعتقلوا 3 عناصر أمنية على الأقل، بعد سيطرتهم على مقر الخلية.

بعد ذلك، أُطلق سراح العناصر الأمنية بوساطة من محافظ البصرة # #أسعد_العيداني بعد إطلاق سراح والد المتهم بقتل “يعقوب”، وفق مصادر (الحل نت).

يُذكر أن البصرة شهدت في أغسطس المنصرم، اغتيال عدد من الناشطين والناشطات، فضلاً عن فشل عدة محاولات لاغتيال مجموعة من الناشطين والناشطات.

إذ اغتال مسلّحون مجهولون، الناشطة البصرية “ريهام يعقوب” وهي بسيارتها في البصرة، والناشط “تحسين أسامة” بـ 21 رصاصة بعد اقتحام منزله.

كما شهد ذات الشهر، فشل محاولة لاغتيال الناشطة # #لوديا_ريمون والناشطَين # #عباس_صبحي و # #فهد_الزيدي ، عندما استهدفهم مجهولون بـ /15/ رصاصة وسط البصرة.

كذلك تعرّضت الناشطة والمهندسة البصرية  # #رقية_الدوسري  لمحاولة اغتيال وهي في عجلتها، لكنها نجت من الاغتيال، عبر إطلاقها للرصاص من مسدّسها نحو مستهدفيها.

وقتل 25 ناشطاً عراقياً، ويوجد نحو 80 ناشطاً مغيباً منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” في أكتوبر 2019، حسب بيان لمفوضية حقوق الإنسان العراقية.