بغداد 38°C
دمشق 29°C
السبت 31 يوليو 2021
«فليذهب القتلة إلى الجحيم».. نجل "رفعت الأسد" يفتح النار على والده بسبب "بشار الأسد" - الحل نت


هاجم “فراس الأسد” والده “رفعت الأسد”، بسبب مشاركته في الانتخابات الرئاسيّة في سوريا وانتخاب ابن أخيه “بشار الأسد“، الذي فاز بنسبة 95.1 بالمئة من نسبة الأصوات.

وخلال منشورٍ لـ“فراس الأسد” عبر صفحته الشخصيّة في فيسبوك خصصه لانتقاد ومهاجمة والده، اعتبر أنه كان أمام “رفعت الأسد” فرصة لصنع منعطف حقيقي في التاريخ السوري، وذلك من خلال التراجع عن تأييد “بشار الأسد“.

وجاء في منشور “فراس” الذي حمل عنوان «رسالة إلى لا أحد»: «برغم كل شيء.. كنت أتمنى أن أقول لأولادي الذين لا يعرفون حتى صورتك بأن جدهم قد فعل الصواب ولو متأخراً، بأن جدهم قد انحاز أخيراً إلى الإنسانية، كان يمكن لك أن تصنع منعطفا حقيقيا في التاريخ السوري لو أنك انحنيت أمام عذابات الشعب السوري وأمام دماء مئات الآلاف من السوريين الذين سقطوا من جميع الطوائف والمناطق من أجل أن يبقى ابن أخيك جاثما على صدور السوريين».

وأضاف نجل “رفعت الأسد“: «لا أحد يتمنى لأولاده أن يكونوا بلا جد، بلا أعمام، بلا أقرباء وبلا سند، و لكنني قررت أن يكون جدهم هو الشرف، وعمهم هو الضمير، و أقرباؤهم هم الكرامة والعدالة والحرية وحقوق الإنسان، وأن يكون سندهم هو الله رب العالمين وخالق الخلق أجمعين».

وختم متوجهاً إلى أبيه “رفعت“: «وبعد مبايعتك العلنية أمام صندوق العار الانتخابي لمن قتل وتسبب بمقتل مليون سوري، وبعد إرسالك له بالأمس ببرقية حب واعتزاز وافتخار، لم يعد بإمكاني إلا أن أقول بئس ما صنعت، وبئس ما فعلت، وبئس ما تركت.. وليذهب كل من يؤيد قتلة الأطفال إلى الجحيم».

رسالة إلى لا أحد..برغم كل شيء.. كنت أتمنى أن أقول لأولادي -الذين لا يعرفون حتى صورتك- بأن جدهم قد فعل الصواب و لو…

Posted by ‎فراس الأسد Firas Alassad‎ on Saturday, June 12, 2021

وتجدر الإشارة إلى أن “فراس الأسد” معروف بمعارضته للنظام الحاكم في سوريا ويختلف مع والده “رفعت“، كما أنه نشر العديد من الاتفاقيّات كشف خلالها عن جرائم وفساد تطال أفراد من عائلة “الأسد“، كانت آخرها، كَشفُ اتفاقٍ غامض بين والده والرئيس السوري الحالي “بشار الأسد” في عزاء شقيق الأخير “باسل” عام 1994، الذي قُتل بحادث سير.

وأكد “فراس” أن والده أرسله حينها للقاء “بشار الأسد“، حاملاً رسالةً مؤلفة من جملة واحدة فقط لا غير: «والدي يبلغكم بأن حصتكم معه قد أصبحت 180 مليون دولار».

كما اعتبر فراس في تصريحات سابقة أنّ: «القشة التي قصمت ظهر البعير بينه وبين والده رفعت، هي أن الأخير كان يطالبه بالاجتماع بمسؤول إسرائيلي سابق في جنيف»

 كما تحدث فراس عن فساد والده وحادثة خروجه من سوريا في ثمانينات القرن العشرين، وقال إنه «عندما خرج رفعت الأسد من دمشق بعد الصراع على الخلافة (مع أخيه حافظ)، خرج ومعه مئة مليون دولار نقدا، ومعه الكثير من الذهب والآثار، وكانت كلها معبأة في حقائب وصناديق خاصة».

وكان “رفعت الأسد” عمّ الرئيس السوري “بشار الأسد” ظهر وهو يشارك في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة في السفارة السوريّة في العاصمة الفرنسيّة باريس.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية