بغداد 38°C
دمشق 30°C
الخميس 29 يوليو 2021
بعد انتهاء قمته مع "بوتين".. "بايدن" يعلن موقفه من "الأسد" - الحل نت


انتهى اللقاء الأول بين الرئيس الأمريكي، “جو بايدن”، مع نظيره الروسي، “فلاديمير بوتين”، الذي أتى على هامش اجتماعات قادة “مجموعة السبع” و”حلف شمال الأطلسي” (الناتو).

وترقب المجتمع الدَّوْليّ والشعب السوري على وجه الخصوص هذا اللقاء، نظراً لأهمية، وكونه الأول للرئيسين منذ تولي #بادين لرئاسة أميركا.

وأوضح “بايدن” خلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء، أنه أكّد لـ”بوتين” «أن هناك حاجة ماسة لحماية الممرات الإنسانية، وإعادة فتح المعابر الحدودية المغلقة في سوريا لجلب المواد الغذائية البسيطة والضروريات الأساسية لمن يتضورون جوعاً»، على حد وصفه.

وقال #بايدن، إنّه سُئل خلال لقاءه، «لماذا تعتقد أنه من المهم الاستمرار في المشاكل مع الرئيس السوري #بشار_الأسد»، فأجاب «لأنه ينتهك معيارًا دوليًا، يسمى معاهدة الأسلحة الكيميائية، لذا لا يمكن الوثوق به».

وكان مستشار الأمن القومي، “جيك سوليفان”، أوضح يونيو/حَزِيران الحالي، أنّ سوريا ستكون ضمن جدول الأعمال المقرر مناقشتها في القمة، وستتضمن موقف #الولايات_المتحدة من وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وقضية المساعدات الإنسانية التي أكّد عليها “بايدن”، هي عبور مساعدات #الأمم_المتحدة عبر الحدود، دون موافقة الحكومة السورية، والمحصورة حاليًا في معبر #باب_الهوى على الحدود مع #تركيا.

وتصر #روسيا على إغلاق هذه الآلية، وحصر تسليم المساعدات إلى #دمشق، وهو ما سيصوت عليه #مجلس_الأمن في 10 من يوليو/تموز المقبل.

وبعد اللقاء، قال “بوتين” إنّه: «تم الاتفاق على إعادة السفيرين الأميركي والروسي إلى واشنطن وموسكو من جديد».

وكانت واشنطن طردت سفير روسيا ومجموعة من موظفي السِّفَارة الروسية في العاصمة الأميركية قبل عدة أسابيع، لترد عليها موسكو بالمثل.

كما كشف الرئيس الروسي عن اتفاق على: «بَدْء مشاورات مع واشنطن بشأن الهجمات السيبرانية»، لافتاً إلى أن: «الرئيس الأميركي تعهد بتمديد اتفاقية #ستارت لمدة 3 سنوات».

وبحث الرئيسان، شؤون الاستقرار الاستراتيجي والحد من التسلّح، بالإضافة إلى ملفات #حقوق_الإنسان و #الأمن_السيبراني.

وهذا هو أول لقاء رسمي لـ “بايدن” مع “بوتين” وهو يشغل منصب رئاسة #أميركا، وسبق وأن التقيا بوقت سابق، لكن قبل أن يكون “بايدن” رئيساً للولايات المتحدة.

وحضر وزيرا خارجية البلدين “أنتوني بلينكن” و”سيرغي لافروف” مجريات القمة، وتعد واحدة من أبرز “المحطات الجيوستراتيجية” خلال عام 2021 الجاري، حسب وصف المحطة الأميركية (CNBC).


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية