إسرائيل ترفع السرية عن تفاصيل قصف المفاعل النووي في العراق (فيديو)

وكالات

كشفت وثائق نشرها الجيش الإسرائيلي، عن تفاصيل حول العملية العسكرية السرية التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية ضد المفاعل النووي #العراق في عام 1981، كما عرضت مقطع فيديو وتصريحات من طيار شارك في قصف المفاعل.

وذكر موقع Times Of Israel أن «هذه الوثائق حول تدمير مفاعل “أوزيراك” أو ما يُعرف بـ”مفاعل تموز” تم رفع السرية عنها من قِبل الجيش الإسرائيلي، وسُميت هذه العملية أيضاً باسم “عملية أوبرا”، وحدثت في عهد الرئيس العراقي الأسبق #صدام_حسين».

من جهتها، أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان بأن «هذه الوثائق تم نشرها ضمن مشروع رقمنة يقوم به الأرشيف التابع للجيش الإسرائيلي، بهدف إتاحة آلاف الساعات من الفيديو للأجيال القادمة».

ووفقاً للوثائق التي رفعت عنها السرية أخيراً، فإن «سرباً من الطائرات الحربية الإسرائيلية قطع نحو 3 آلاف كيلومتر، حتى وصل إلى مدينة بغداد الموجودة في قلب العراق، ودمّرت الطائرات المفاعل يوم 7 يونيو/حزيران 1981».

كما تضمنت رسوماً تخطيطية تقريبية لموقع المفاعل النووي العراقي، وكذلك رسوماً للطائرات الإسرائيلية وهي تحلّق باتجاه المفاعل.

وأشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن «هذه الرسوم هي جزء مما هو موجود في ملف الاستخبارات حول هذه العملية».

ومن بين الوثائق التي تم الكشف عنها، الأمر المكتوب حول تنفيذ العملية والذي أصدره حينها قائد أركان الجيش، رافائيل إيتان، إضافة إلى قرار الحكومة بالتخطيط للعملية في عام 1980، والمحادثات التي جرت حول التاريخ النهائي للهجوم.

وكشفت الوثائق عن أن «مذكرة مرسلة من قائد أركان الجيش إلى قائد القوات الجوية، ديفيد إيفري، نصت على تأجيل تنفيذ العملية لنحو أسبوع، بعد أن كانت مقررة في 31 مايو/أيار 2021، بسبب اللقاء الذي كان مقرراً في الرابع من يونيو/حزيران من ذلك العام، بين بيغن والرئيس المصري أنور السادات في شرم الشيخ».

واعترفت حكومة رئيس الوزراء حينها مناحم بيغن، بأن سلاح الجو كان وراء الهجوم، في محاولة لمنع العراق من الحصول على أسلحة نووية.

وظهر الطيار الإسرائيلي إيلان رامون في مقطع فيديو، وقد انضم للعملية الإسرائيلية ضد المفاعل في اللحظات الأخيرة، وأصبح فيما بعد  أول رائد فضاء إسرائيلي وقُتل فيما بات يُعرف بـ”كارثة مكوك الفضاء (كولومبيا)” في العام 2003.

وتحدث رامون عن أن والدته التي نجت من محرقة “الهولوكوست” كانت مصدر إلهام له دفعه للمشاركة بالعملية على الرغم من مخاطرها على حياته.

يُذكر أن المفاعل النووي العراقي أُقيم عام 1976 في منطقة التويثة على بعد 17 كيلومتراً من #بغداد، وأحيط بساتر ترابي عملاق لحمايته، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وسام البازي

وسام البازي

صحفيٌ عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، من ضمنها (الحل نت).