استهداف جديد لخطوط نقل الكهرباء بالعراق: خطّة مُمنهَجَة وعدائيَّة!

استهداف جديد لخطوط نقل الكهرباء بالعراق: خطّة مُمنهَجَة وعدائيَّة!
محطّة سامراء الحرارية لتوليد الكهرباء - إنترنت

انفجرت عبوات ناسفة على “خط نقل الطاقة الكهربائية – الضغط الفائق (كركوك – قيارة) جهد 400 ك. ف” بمحافظة # #صلاح_الدين شمال العاصمة العراقية # #بغداد ، وفق بيان لوزارة الكهرباء.

وأدّى انفجار العبوات إلى: «تضرر الأبراج المرقمة (149، 150، 151، 152، 153) وتوقف الخط عن العمل، تحديداً في منطقة تلول الباج بالقرب من قضاء # #الشرقاط »، حسب البيان.

وأشار البيان إلى أن: «الفعل التخريبي هذا، تسبّب بتحديد وضعف استقرارية ووثوقية المنظومة الكهربائية الشمالية لمحافظتي صلاح الدين و # #نينوى »

واعتبر بيان الوزارة، استمرار مسلسل استهداف خطوط نقل الطاقة الكهربائية بأنه: «خطّة ممنهجة وعدائية تستهدف استنزاف قدرات وإمكانيات وزارة الكهرباء، إذ يعمد منفذوها  للإيغال في إيذاء المواطنين وتوقف الحياة».

وأحبطت وكالة الاستخبارات العراقية، الاثنين الماضي، عملية لتفجير برجين لنقل الطاقة الكهربائية بمحافظة # #ديالى ، حاول ننظيم # #داعش  تفجيرهما، وفق بيان لخلية الإعلام الأمني.

وقبل ذلك، استُهدفت “محطة صلاح الدين الحرارية” لإنتاج الطاقة الكهربائية في # #سامراء شمال #بغداد ، بصواريخ # #كاتيوشا ، وتبنّى “ #داعش ” الاستهداف.

وجاء استهداف محطّة #سامراء ، بعد أقل من 3 أسابيع على افتتاحها من قبل رئيس الوزراء # #مصطفى_الكاظمي ، إبّان زيارة موسّعة له إلى محافظة صلاح الدين.

وقال “الكاظمي” في منتصف (يونيو) المنصرم إن: «هناك استهدافات متكررة ومقصودة لأبراج الطاقة بعدد من المحافظات، تؤثّر في ساعات تزويد المناطق بالكهرباء».

ولفت بيان لمكتب “الكاظمي” الإعلامي إلى أن الأخير: «وجّهَ كل قيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية بمعالجة هذه الاستهدافات وحماية أبراج الطاقة وملاحقة الجماعات الإجرامية».

ويعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق # #صدام_حسين  للكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

ولم بنجح “صدّام” منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية، ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضاً، رغم مرور 18 سنة على التغيير.

وتشهد المحافظات العراقية منذ سنوات عديدة، احتجاجات واسعة تخرج في كل صيف ضد انقطاع الكهرباء، في ظل درجات حرارة عالية يشهدها العراق في الصيف تصل لنصف درجة الغليان وتتعدّاها قليلاً في أحايين كثيرة.

ومنذ عراق ما بعد 2003، أنفقت الحكومات العراقية المتعاقبة ما مقداره 62 مليار دولار، تعادل ميزانيات # #الأردن  لـ 4 سنوات، وتكفي لبناء أحدث الشبكات الكهربائية، والنتيجة كهرباء رديئة.