العراق: خطّة أمنية بمشاركة طيران الجو لحماية أبراج الكهرباء.. هذه تفاصيلها

العراق: خطّة أمنية بمشاركة طيران الجو لحماية أبراج الكهرباء.. هذه تفاصيلها
الكهرباء في العراق - إنترنت

كشفت قيادة # #العمليات_المشتركة #العراق ية، عن إعداد خطة لحماية أبراج الطاقة الكهربائية بكل أنحاء # #العراق من الاستهدافات المتكرّرة لها.

وقال الناطق باسم القيادة، اللواء # #تحسين_الخفاجي إن: «قيادة العمليات المشتركة فتحت غرفة عمليات مع وزارة الكهرباء أشركت فيها الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، فضلاً عن الأجهزة الأمنية الأخرى، وهذه الغرفة أعدت أولويات لحماية أبراج الكهرباء».

وأضاف أن: «خطة الحمايةتضمنت إدخال الطائرات المسيرة وطيران القوة الجوية وطيران الجيش، فضلاً عن البدء بإدخال منظومات وجهد فني بهذا المجال، ما أسهم بإيقاف بعض الهجمات التي استهدفت خطوط الطاقة باليومين الماضيين».

وأشار “الخفاجي” بتصريح لوكالة الأنباء #العراق ية الرسمية (واع) إلى أن: «تفعيل الجهد الاستخباري والأمني كان له دور كبير في نجاح الخطة»، حسب تعبيره.

مُردفاً أن: «استهداف الأبراج هو من اختصاص العصابات الإرهابية، وهي تحاول خلق خروقات أمنية، خاصة في هذا التوقيت،، وهو ذروة الحرارة. سنمضي في ملاحقة ومطاردة كل من تورّط بهذه الأعمال».

وقال رئيس الحكومة # #مصطفى_الكاظمي في منتصف (يونيو) المنصرم إن: «هناك استهدافات متكررة ومقصودة لأبراج الطاقة بعدد من المحافظات، تؤثّر في ساعات تزويد المناطق بالكهرباء».

ولفت بيان لمكتب “الكاظمي” الإعلامي إلى أن الأخير: «وجّهَ كل قيادات العمليات والأجهزة الاستخبارية بمعالجة هذه الاستهدافات وحماية أبراج الطاقة وملاحقة الجماعات الإجرامية».

ويعاني #العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق # #صدام_حسين للكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

ولم بنجح “صدّام” منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية، ولم تنجح الحكومات #العراق ية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضاً، رغم مرور 18 سنة على التغيير.

وتشهد المحافظات #العراق ية منذ سنوات عديدة، احتجاجات واسعة تخرج في كل صيف ضد انقطاع الكهرباء، في ظل درجات حرارة عالية يشهدها #العراق في الصيف تصل لنصف درجة الغليان وتتعدّاها قليلاً في أحايين كثيرة.

ومنذ عراق ما بعد 2003، أنفقت الحكومات #العراق ية المتعاقبة ما مقداره 62 مليار دولار، تعادل ميزانيات # #الأردن  لـ 4 سنوات، وتكفي لبناء أحدث الشبكات الكهربائية، والنتيجة كهرباء رديئة.