مطار “كويرس” يتحوّل لحلبة صِراع بين “الفِرْقَة الرابعة” ومليشيا إيرانية

مطار “كويرس” يتحوّل لحلبة صِراع بين “الفِرْقَة الرابعة” ومليشيا إيرانية

تحوّل محيط مطار “كويرس” العسكري بريف حلب الشرقي، أمسِ الاثنين، إلى أرضٍ لمعركة بين عناصر “الفِرْقَة الرابعة” التابعة للجيش السوري ومليشيا “لواء الإمام الرضا” الإيرانية.

وقالت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، إنّ: «نحو 20 قتيل وجريح سقطوا نتيجة اشتباكات دارت بين الطرفين، بعد فرض عناصر من “الفِرْقَة الرابعة” رسومًا على سيارات خضار متوجهة إلى الأسواق، تعود ملكية بعضها إلى قيادي في “لواء الإمام الرضا” بقرية “الشيخ أحمد”».

وعقب الاشتباكات التي وصفتها المصادر بالعنيفة، استقدم الطرفان تعزيزات عسكرية، مرجحين تطور الاشتباكات وتوسعها، لا سيما أنّ هناك طرقات مشتركة بين “الفرقة الرابعة” والمليشيات الإيرانية في المنطقة.

وتشهد قرى وبلدات الريف الشرقي لحلب بين الفينة والأخرى، اشتباكات عدّة، نتيجة فرض “الفرقة” التي يقودها “ماهر الأسد” شقيق الرئيس السوري #بشار_الأسد، رسومًا على مرور السيارات، حتى تلك التي دفعت رسومها لحواجز أخرى.

وتجبر “الفرقة” وفقاً للمصادر، جميع المدنيين على دفع رسوم العبور على حواجزها، إذ لا يُسمح بدخول المدنيين القادمين إلى مدينة #حلب قبل دفع الرشاوى لعناصرها المنتشرين على طرقات الأرياف الأربعة، إذّ يفرض على كل شخص دفع ستة آلاف ليرة سورية (1.8 دولار)، حتى وإن لم يكن يحمل معه أمتعة أو بضائع.

وتفرض حواجز الفِرْقَة أيضاً، على جميع أنواع البضائع رسوم المرور، وفي حال الامتناع عن الدفع؛ تُمنَع السيارة من المرور ويُطلَب منها العودة من نفس الطريق.

وعقب سيطرة الجيش السوري على أرياف حلب عام 2015، باشرت مليشيات موالية لإيران وأبرزها “حزب الله” اللبناني ومليشيا “لواء الإمام الرضا”، بالانتشار في قرى حلب، إذ كشفت تقارير عن قيام الأخيرة بتخريج دُفعة مقاتلين، ضمن معسكراته المنتشرة في محيط منطقة #العيس جنوبَ حلب.

ومليشيا “الرضا” أو “لواء الرضا” هي جماعة فرعية من مليشيا #حزب_الله السوري الموالي لإيران، عناصرها من المجتمع المحلي السوري، بشكل رئيس من منطقة #حمص، واسمها يشير إلى الإمام “علي الرضا”، وشاركت في حصار حمص، وهجوم #ريف_دمشق سبتمبر/أيلول 2013، وهجوم حلب أكتوبر 2013، وهجوم #تدمر يوليو/تموز 2015.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية