“الأسد” يؤدي اليمين الدستورية لولايةٍ رئاسية رابعة في ظل انهيار اقتصاد البلاد

“الأسد” يؤدي اليمين الدستورية لولايةٍ رئاسية رابعة في ظل انهيار اقتصاد البلاد

أدى الرئيس السوري # #بشار_الأسد ، السبت، اليمين الدستوري لولاية رئاسية رابعة لمدة سبع سنوات، بعد نحو شهرين من إعادة انتخابه، وَسْط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة تعصف بالبلاد.

وفاز “الأسد” في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 أيار/مايو، بـ 95% من الأصوات، في استحقاق هو الثاني منذ اندلاع الحرب داخل البلاد بعد احتجاجات شعبية طالبت بتنحيه عن الحكم.

وقبيل أداءه القسم، أصدرت وزارة الاتصالات والتقانة التابعة للحكومة السوربة، طوابع تذكارية بمناسبة فوز “الأسد” بالانتخابات.

وقالت الوزارة، إنّها أصدرت «طابعين تذكاريين وبطاقة بمناسبة فوز الأسد، قيمة كل طابع (350) ليرة سورية، وبطاقة قيمتها (1500) ليرة سورية».

وألقى “الأسد” كلمة في احتفالية ضخمة أقيمت في # #قصر_الشعب بدمشق أمام أعضاء # #مجلس_الشعب وبحضور أكثر من 600 ضيف، بينهم وزراء ورجال أعمال وفنانون ورجال دين وإعلاميون.

وكرر الرئيس السوري في خطابه نظرية المؤامرة والخيانة، وانتصاره على القِوَى الغربية، مشيراً إلى أنّ العائق الأكبر أمام الاستثمار في البلاد يتمثل في الأموال السورية المجمدة في البنوك اللبنانية المتعثرة.

وكان المنسق العام لـ “هيئة التنسيق الوطنية”، “حسن عبد العظيم”، قد أوضح في تصريحات إعلامية، أن الخطاب، لن يحتوي على أي جديد «سوى الوعود غير القابلة للتنفيذ».

ولفت “عبد العظيم”، إلى أنّ #سوريا لم تشهد «أي حوار أو استجابة حقيقية لمطالب المعارضة، وبقيت الوعود دون مرحلة التنفيذ، وهو أيضاً ما تم في خطابي القسم الثاني والثالث (2007 و2014)».

وأكد “عبد العظيم”، أن المعارضة لا تتوقع جديداً في خطاب القسم «لأن هناك، مع الأسف، انهيار مالي واقتصادي، وأزمات تزداد تصاعداً وحِدة، والفقر يتسع، مع الإصرار على تجاهل الحل السياسي في # #جنيف ، وتنفيذ القرارات الدولية كبيان ( #جنيف 1 لعام 2012)، وغيره كالقرار 2245 (لعام 2015)».

إلى ذلك، فتح “فراس الأسد”، ابن “رفعت” عم الرئيس السوري، النّار على الأخير، وذلك من خلال رسالةٍ وجهها له عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، والتي شبّه فيها جرائم “الأسد” بحق الشعب السوري بممارسات اليهود في # #فلسطين .

وذكر “فراس”، أنّ «”بشار” انتصر على أطفال # #سوريا ونسائها، وهجرهم بالملايين مستخدماً في سبيل ذلك مختلف صنوف الدبّابات والمدافع وسلاح الجو، مستعيناً عليهم بالاحتلالين الإيراني والروسي»، على حدّ تعبيره.

ولم يحمّل “فراس” مسؤولية تردي الأوضاع إلى هذه الدرجة للحكومة أو أجهزته الأمنية، بل حمّل المسؤولية بشكلٍ رئيس لـ “بشار الأسد” وتبعات أخطائه، حيث وصفه متهكماً بـ «الرئيس المنتصر على ثمانين دولة».

وجرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات النظامية والمقدرة بأقل من ثلثي مساحة البلاد، في الوقت الذي غابت فيه عن مناطق سيطرة # #الإدارة_الذاتية في شمال شرقي #سوريا ، كما عن مناطق تسيطر عليها # #هيئة_تحرير_الشام ، وفصائل “الجيش الوطني” الموالية لأنقرة في شمالي وشمال غربي البلاد.

وعقدت الانتخابات الرئاسيّة في #سوريا في ظل عدم اعتراف دَوْليّ بها، حيث أكد المفوض السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، “جوزيب بوريل” أن الاتحاد الأوروبي يرى أن الانتخابات الرئاسية في #سوريا لا تستجب لمعايير التصويت الديمقراطي، وأضاف أنه يعتقد أن «مثل هذه الانتخابات لا تساعد في تسوية النزاع هناك».

من جانبه أعلن المبعوث الدَّوْليّ إلى #سوريا “غير بيدرسون” أن الأمم المتحدة غير معنيّة بالانتخابات الرئاسيّة في #سوريا ، مشيراً إلى أنّ «تلك الانتخابات ليست جزءاً من العملية السياسية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رَقْم 2254. والأمم المتحدة ليست منخرطة في هذه الانتخابات وليس لديها تفويض للقيام بذلك».