وكالات
كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في #البرلمان_العراق عبد الخالق العزاوي، عن تدفق المخدرات إلى المدارس في محافظة #ديالى.
وقال العزاوي في تصريحات صحافية إن «ديالى كانت خط مرور لتهريب المخدرات لسنوات طويلة سواء القادمة من #إيران، لكن الأمر تطور بشكل سريع وبات شباب المحافظة يتعاطون المخدرات في العديد من المناطق».
مؤكداً أن «40 بالمائة من الكميات التي تدخل ديالى يجري استهلاكها داخلياً، وهذا أمر بالغ الخطورة».
وأضاف العزاوي أن «بعض المخدرات بدأت تتدفق على المدارس والثانويات وحتى مدارس البنات، وأن مديرية مكافحة المخدرات في ديالى فعالة، وقد نجحت في اعتقال العشرات من التجار، في الأشهر الماضية لكنها تحتاج إلى دعم أكبر لأنها تواجه خطراً لا يقل فتكاً بالأهالي عن الإرهاب بل أكثر خطورة».
وأشار إلى أن «المخدرات خاضعة لمبدأ التهريب وهي تأتي من إيران، وأن الواقع يكشف عن حقيقة مرة، وهي أن هناك مافيات تهريب كبيرة خطيرة هي عبارة عن عصابات منفلتة لا يستهان بها على الأرض وهي تتعامل بمبالع تصل إلى تريليونات الدنانير سنوياً ما يظهر جزءاً من بشاعة ما يحدث وخطورته في نفس الوقت».
مستكملاً حديثه أن «المخدرات في ديالى وتداعياتها تظهر خطراً محدقاً بالمدينة، لكنها ستكون من أبرز التحديات خلال سنوات قليلة لدرجة مؤلمة جداً».
وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان، قد دعت إلى الحذر من اتساع ظاهرة المخدرات في العراق، مبديةً «قلقها البالغ إزاء استمرار اتساع مساحة هذه الظاهرة الخطيرة، وخصوصًا بين فئة الشباب من #الجنسين».
ووفق مسؤولين، فإن المخدرات لم تكن رائجة في العراق قبل العام 2003، إلا أن انتعاش تجارتها، جاءت مع سيطرة #الأحزاب_الإسلامية الصديقة لإيران على إدارة المنافذ الحدودية، وتحديداً في #البصرة، فضلاً عن تدخّل الميليشيات في إدارة أمنها.

