احتجاجاتٌ شعبية أمام نِقَاط المراقبة التركية في إدلب ضد «التخاذل التركي»

احتجاجاتٌ شعبية أمام نِقَاط المراقبة التركية في إدلب ضد «التخاذل التركي»
احتجاجات شعبية أمام القاعدة التركية في قرية معترم - خاص (الحل نت)

خرج المئات من السوريين في #إدلب، الجمعة، بمظاهرات أمام القواعد العسكرية التركية احتجاجاً على قصف القوات الحكومية على منطقة #جبل_الزاوية التي تسببت بمقتل وجرح أكثر من 60 مدنياً خلال الأشهر الفائتة.

وقال ناشطون محليون، لـ(الحل نت)، إنّ: «المئات تجمعوا أمام القاعدة العسكرية التركية في قرى “المسطومة” و”معترم” جَنُوب محافظة إدلب وهتفوا ضد ما أسموه “التخاذل التركي” نحو القضية السورية، ومشاهدة القصف الذي تتعرض له مناطق “جبل الزاوية” دون موقف واضح من الضامن التركي الذي تعهد بحمايتهم في اجتماعات “أستانا”».

وأضاف الناشطون، أنّ معظم بلدات وقرى جبل الزواية (إحسم وإبلين وأبديتا ومرعيان ومشون وجوزف والرامي وأورم الجوز ومعترم وأرنبة وعين لاروز وكنصفرة والبارة)، شهدت مظاهرات أمسِ الخميس، تخللها إحراق للإطارات احتجاجًا على المجازر التي ارتكبها الجيش السوري و #روسيا، رغم وجود نِقَاط المراقبة التابعة للضامن التركي.

وأشارت المصادر‘ إلى أنّ الاحتجاجات تخللها تنديد أيضاً بصمت الفصائل العسكرية، أمام التصعيد العسكري الذي استهدف المنطقة في الأيام الماضية.

وتنتشر في منطقة جبل الزاوية، أكثر من 17 قاعدة عسكرية تركية تمركزت في مواقع استراتيجية أهمها نقطة “الشيخ تمام” و #كنصفرة و #البارة، لقربها وكشفها مواقع سيطرة القوات الحكومية في مدينة #كفرنبل جَنُوب المحافظة.

وكانت طائراتٌ حربية روسية قصفت، أمسِ الخميس، محيط القاعدة العسكرية التركية في بلدة “البارة” بأربع غارات جوية دون وقوع إصابات بشرية، وفق مصادر محلية.

وارتفعت وتيرة هجمات القوات الحكومية وحليفها الروسي على مناطق شمال غربي #سوريا منذ بداية شهر يونيو/حَزِيران الماضي، وتركزت بشكل كبير على جبل الزاوية وسهل الغاب.

وكانت #تركيا وروسيا قد وقّعتا نهاية آذار/ مارس 2020، اتفاقاً نصَّ على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا.

وعقدت روسيا وتركيا و #إيران، إضافةً إلى ممثلين عن “الحكومة السوريّة” وفصائل المعارضة المدعومة من #أنقرة، في الثامن من الشهر الحالي، اجتماعاً للجولة الـ16 من مباحثات #أستانا، بحضور مراقبين من #الأمم_المتحدة والأردن والعراق ولبنان، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن”.

وأكد البيان الختامي للمباحثات، على دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً في محافظة إدلب، وذلك من خلال تطبيق الاتفاقات المُبرمة بهذا الخصوص بالكامل، إضافةً إلى إعلان الجانبين عن اتفاق يقضي بإنشاء «منطقة خالية من الوجود العسكري» شمال غربي سوريا.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية