شهدت محافظة اللاذقيّة جريمة قتل وُصِفت بالمروّعة، بعد أن أقدم حلاق على قتل شاب بعد استدراجه، بسبب خلافات ماديّة بينهما.
وأفادت وزارة الداخليّة في «الحكومة السوريّة» بأنها عثرت عبر فرع الأمن الجنائي على «جثة مصابة بطلق ناري بالرأس من الخلف ومرمية على الطريق العام بين قريتي الرويمية والعامرية ببلدة الهنادي».
وبحسب ما أكدت وزارة الداخليّة عبر صفحتها الرسميّة في «فيسبوك» فإن عناصر الأمن الجنائي ألقوا القبض على المشتبه به وهو يعمل بمهنة الحلاقة في اللاذقيّة.
وجاء في بيان الداخليّة السوريّة: «قام المتّهم باستدراج الضحيّة إلى محله المعد للحلاقة الرجالية وعند حضوره عرض عليه تصفيف وحلاقة شعره مع تنظيف البشرة بالبخار مستغلاً استرخائه، ليطلق النار على رأسه من الخلف بواسطة بندقية صيد وهو على الكرسي».
وتشهد مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة» ارتفاعاً في معدّل جرائم القتل والخطف، والتي غالباً ما تكون بدافع السرقة، يتزامن ذلك مع استمرار تردّي الوضع المعيشي في سوريا.
وقال الباحث الاجتماعي “كريم مستو” إن معظم الجرائم التي يتم تسجيلها في سوريا، مرتبطة بتدهور الحالة الاقتصاديّة، الذي يسبب أوضاعاً معيشيّة خانقة.
ووصف “مستو” خلال اتصال هاتفي مع «الحل نت» الوضع في سوريا بـ«المخيف»، وذلك «جرّاء ارتفاع معدلات الجرائم خلال السنوات الأخيرة».
مشيراً إلى أن «الضغوط المعيشيّة في سوريا قد تكون مساهمة في تفكك الروابط الاجتماعيّة والأسريّة في البلاد».

