“خالد العبّود” يفتح النار على روسيا ويتهمها بدعم مقاتلي المعارضة في درعا!

“خالد العبّود” يفتح النار على روسيا ويتهمها بدعم مقاتلي المعارضة في درعا!

هاجم عضو مجلس الشعب السوري “خالد العبّود” روسيا، متهماً إيّاها بدعم مجموعات عسكريّة، تقاتل إلى جانب مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة ضد «الجيش السوري»، خلال المعارك الدائرة في محافظة درعا.

وادّعى “العبّود” خلال منشور عبر صفحته الشخصيّة في «فيسبوك» أن اللواء الثامن التابع لـ«الفيلق الخامس» المدعوم من قبل روسيا، يهاجم قوّات «الجيش السوري» والحواجز التابعة له في محافظة درعا.

وجاء في منشور العبّود: «نطالب باثنتين رئيسيّتين: توقف الأصدقاء الروس عن دعمهم لهؤلاء العناصر، الذين أضحوا أساسيّين في مشهد الفوضى، والاعتداء على استقرار الدولة والمجتمع..دخول الجيش العربيّ السوريّ، وفرض الأمن والاستقرار على تلك المناطق كاملة».

-"اللواء الثامن"، التابع "للفيلق الخامس"، المدعوم من الأصدقاء الروس، يقود عمليات مداهمة الحواجز، في كثيرٍ من مناطق ريف…

Posted by ‎خالد العبود‎ on Thursday, July 29, 2021

 

وتكذّب مصادر «الحل نت» إدعاءات عضو مجلس الشعب السوري، حيث تؤكد مصادرنا أن قوّات «الفيلق الخامس»، تقاتل إلى جانب مجموعات «الجيش السوري»، من المحور الشرقي لمحافظة درعا، كما قتل ثلاثة عناصر من الفيلق خلال مواجهات ضد مقاتلين معارضين في المنطقة.

و«الفيلق الخامس» هو واحد من أبرز التشكيلات العسكريّة في الجنوب السوري، أُعلن عن تشكيله أواخر عام  2016 بإشراف ودعم من قبل القوّات الروسيّة، ويشكّل المقاتلون المعارضون الذين وقّعوا اتفاقيات تسوية مع «الحكومة السوريّة» جنوبي سوريا، العماد الرئيسي لمجموعاته.

وتشهد مختلف قرى وبلدات محافظة درعا منذ أيام مواجهات بين القوّات السوريّة، ومقاتلون معارضون، وذلك بعد الإعلان عن “تسوية جديدة” للمطلوبين أمنيًا وتسليم السلاح الخفيف والمتوسط الموجود مع تعرض من يخفيه للاعتقال، على أنت عود القِوَى الأمنية التابعة للسلطات السورية إلى مقراتها في أحياء البلد.

لكن، وبشكل مفاجئ، الثلاثاء الفائت، تم نقض الاتفاق، وتبادل طرفاه الاتهامات بشأن المسؤولية. 

ومنذ ساعات صباح اليوم، باشرت الفِرْقَة الرابعة التي يرأسها “ماهر الأسد” شقيق الرئيس السوري # #بشار_الأسد ، مدعومة بمليشيات “الحرس القومي العربي”، وهي ميلشيا متعددة الجنسية وطائفية مدعومة من # #إيران ، قصفها لأحياء المخيم والسد في مدينة درعا، بينما تغيب القوات الروسية، الموجودة في المحافظة، عن المعارك الجارية.

وفي المقابل، قام عدد من المقاتلين السابقين في فصائل المعارضة بالهجوم على حواجز الجيش السوري في “أم المياذن” وجاسم” و”طفس” و”الكرك” وبلدة “صيدا” ومدينة “نوى”، نتج عنه مقتل اثنين منهم أحدهم قائد عسكري سابق في فصيل “المعتز بالله”.

وأسفر الهجوم المسلح عن اعتقال نحو 70 عنصر من الجيش والمليشيات الرديفة له، وقتل 10 عناصر في القوات الحكومية، فضلاً عن سيطرتهم على دبابتين وأسلحة خفيفة ومتوسطة كان يحملها عناصر الحواجز.