بغياب سوريا.. قمة إقليمية لدول الجوار في بغداد و”ماكرون” أول الحاضرين

بغياب سوريا.. قمة إقليمية لدول الجوار في بغداد و”ماكرون” أول الحاضرين
"الكاظمي" و"ماكرون" في باريس، أرشيفية - إنترنت

اتصل الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون برئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي، والهدف: القمة الإقليمية لدول الجوار في #بغداد.

إذ يستعد #العراق، لعقد قمة إقليمية لدول الجوار، بحضور عدة دول من منطقة الشرق الأوسط وغيرها، وبحضور #فرنسا أيضاً.

وبهذا الصدد، ناقش “الكاظمي” و”ماكرون” الاستعدادات للقمة التي ستُعقد نهاية أغسطس الحالي، بالتعاون مع #باريس، وأكّد الرئيس الفرنسي، حضوره لها.

ومن المؤمل أن يستضيف العراق القمة بحضور 10 دول، منها #إيران، و #السعودية، و #تركيا، و #مصر، و #الأردن، و #قطر، و #الإمارات، و #الكويت، وفرنسا المنسّقة للقمة مع بغداد.

ووجّه “الكاظمي”، دعوات رسمية إلى الرئيس التركي #رجب_إردوغان والملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز”، عبر وزير الخارجية #فؤاد_حسين.

كما وجّه دعوة إلى أمير الكويت “نواف الأحمد الصباح”، بوساطة وزير التخطيط “خالد البتال”، وأُخرى للرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”، عبر وزير الدفاع #جمعة_عناد.

وقال مصدر مطلع لـ (الحل نت) إن، القمة لن تشهد حضور #سوريا، إذ لم تقرر حكومة “الكاظمي” بعد توجيه دعوة إلى #دمشق لحضور القمة.

وأضاف، أن حضور سوريا عبر الرئيس #بشار_الأسد إلى القمة، مستبعد لحد كبير؛ لأن العديد من الدول المشاركة بالقمة، لم تستعد علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق بعد.

وستُناقش القمة، ملفات المنطقة المشتركة، وتسعى لتقريب وجهات النظر، وحل الصراعات بين الدول الإقليمية، ولن تكون الأزمة السورية بعيدة عن القمة، بل ستكون من أبرز ملفاتها.

ويُعاني العراق من التدخل والتغلغل الإيراني بشؤونه الداخلية، ناهيك عن انتهاك سيادته المتكرّر من قبل #أنقرة تحت ذريعة محاربة الـ “PKK””.

واستضافت العاصمة العراقية بغداد في (9 أبريل) المنصرم، محادثاث إيرانية – سعودية بوساطة من “الكاظمي”، وُصفَت بـ «الإيجابية».

وتشهد العلاقات السعودية – الإيرانية قطيعة منذ 5 سنوات، ووساطة “الكاظمي”، أتَت لترطيب العلاقات بينهما، وعودة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.

كذلك، فإن السعودية ومصر والإمارات على خلاف وقطيعة مع قطر منذ 2017، وعلى خلاف مع تركيا أيضاً، وتقربت #الرياض مؤخراً بشكل خجول من #الدوحة.

كما شهدت الآونة الأخيرة، مباحثات منفصلة بين #القاهرة وأنقرة لحلحلة خلافاتهما، وأخرى بين الإمارات وتركيا، وثالثة بين الرياض وأنقرة، لكنها ليست بمستوى الطموح.

وتعود آخر قمة بارزة استضافها العراق إلى 9 سنوات مضت، عندما استضافت بغداد، “القمة العربية 23” في 2011، بفترة رئيس الوزراء الأسبق #نوري_المالكي.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق