رغم الإعلان عن «حل الأزمة سلميّاً».. القوّات السوريّة تواصل قصف درعا

الخارطة الروسيّة في درعا

قتل مدني وأصيب آخرون بجروحٍ مختلفة، إثر تجدد قصف «الجيش السوري» للأحياء السكنيّة في درعا البلد، تزامناً مع استمرار الجهود لإنهاء التوتر العسكري في المحافظة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوّات السوريّة واصلت صباح السبت قصفها المدفعي على أحياء درعا البلد، ومدينة «جاسم» بريف درعا الشمالي، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

كما وثّق المرصد هجوم للمقاتلين المعارضين على مواقع لـ«الجيش السوري»، في حاجز السوق ومبنى البريد في مدينة الصنمين، ردًا على حصار مدينة درعا البلد، ما أدى إلى سقوط جرحى.

يأتي ذلك، قبل ساعات من الاجتماع المقرر عقده بين اللجنة المركزيّة التابعة لوجهاء درعا، والجانب الروسي، للإعلان عن خارطة طريق لحل الأزمة في درعا بشكل سلمي.

وعقد أمس الجمعة، اجتماعٌ بين اللجنة المركزيّة والوفد الروسي، برئاسة العماد “أندريه” – المسؤول الروسي الجديد عن ملفّ الجنوب – مع غياب ممثلين اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية.

وأكدت مصادر من اللجنة المركزيّة أنه تم التوصل إلى خارطة طريق جديدة لحل الأزمة سلمياً، «حيث يسعى الجانب الروسي مع كافة الأطراف لإيجاد حلول سلمية، ووقف إطلاق النار».

وكشف مصدر في اللجنة، لـ(الحل نت)، أنّ الاتفاق تم بضغط من دول إقليمية لحل أزمة درعا بطريقة سلمية.

وأضاف المصدر، أنّ خارطة الحل الروسية تشمل بنود تسليم السلاح وتهجير من لا يرغب بالتسوية من المعارضين في درعا.

فيما طرحت اللجنة رغبتها بالعودة لبنود اتفاق 2018، وجدّدت رفضها لشرط دخول القوات النظامية إلى أحياء درعا البلد.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).