أعلنت قوّات الأمن في مدينة حلب أنها ألقت القبض على مسلّح، بعد ظهوره في مقطع مصوّر وهو يطلق النار بشكل عشوائي أمام مطعم «باب الأحمر»، قرب قلعة حلب وسط المدينة.
وقالت وزارة الداخليّة في بيان نشرته عبر صفحته في فيسبوك إنه: «من خلال تكثيف الدوريات من فرع الأمن الجنائي والوحدات الشرطية، في قيادة شرطة محافظة حلب، لمتابعة مطلق النار والبحث عنه تمّ إلقاء القبض عليه، ومصادرة البارودة الحربية التي قام بإطلاق النار منها، ومذخر وأربع طلقات حيّة ، والتحقيقات جارية معه حول الحادثة».
وكان «تلفزيون الخبر» المقرّب من السلطات السوريّة، قد بثَّ تسجيلاً مصوّراً أظهر مسلّحاً وهو يطلق النار بشكل عشوائي باتجاه مطعم باب الأحمر، ما أسفر عن إصابة أحد عامليه بجروح.
وأثارت الحادثة موجة من السخط الشعبي من جرّاء انتشار السلاح العشوائي في المناطق السوريّة، وعبّر روّاد مواقع التواصل من خلال صفحة الوزارة من استيائهم من ظاهرة انتشار المسلحين في حلب.
وقال “sami end” تعليقاً على بيان الداخليّة: «هي السلاح هيك بيعمل، ايمت حينضب هالسلاح من ايد هيك شكيلات»، في حين علّق “أحمد عزّو” بالقول: «يعني مدني ممكن أفهم كيف وصلت بارودة حربيّة لإيده، أو هو شبيح وعضو بشي مجموعة ومفلوت على المدنيين!».

كما أضاف “amr housri” قائلاً: «ممكن ينضب هالسلاح ولا ما ممكن.. طبعاً ما ممكن لاني لو ممكن ما كان عمل هيك وهو مرتاح».
![]()
وتنتشر في مدينة حلب مجموعات مسلّحة عدة، تعرف بـ«اللجان الشعبيّة»، أو «الشبيحة»، وهي مجموعات استخدمتها القوّات السوريّة، في حربها ضد فصائل المعارضة، وفي قمع الاحتجاجات السلميّة، ثم فشلت في احتوائها وضبطها، لتشكل سبباً في الانفلات الأمني الذي تعيشه المحافظة.

