رفع أجور النقل في القنيطرة جنوبي سوريا بنسبة ٩٠ في المئة

أجور النقل في القنيطرة

رفعت محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا أجور نقل الركاب، الداخلية في المحافظة، والواصلة بينها والعاصمة دمشق.

وأصبح بدل نقل الراكب من خان أرنبة في القنيطرة، إلى السومرية بدمشق بـ ٩٠٠ ليرة في الباص (سرفيس ٩-١٤ راكب)، و٩٢٥ ليرة في الباص (٢٥ راكب) وكانت التعرفة بـ ٥٠٠ ليرة.

والخطوط الداخلية: خان أرنبة – عين عيشة – الكوم الشرقي 175 – 200، وخان أرنبة – سعسع 300 – 325، وخان أرنبة الشوكتلية – مفرق نبع الفوار ونبع الصخر  250، وخان أرنبة – البعث – أوفانيا – الصمدانية الشرقية – العجرف  80 – 100، وخان أرنبة – حضر – مجدولية  – رويحينة – بئر عجم – بريقة 325 – 350 ليرة.

كما تعتزم محافظة دمشق فرض زيادة جديدة على تعرفة النقل بعد أقل من شهر ونصف على آخر زيادة، في وقت يغرد سائقو سيارات النقل منفردين ويفرضون تعرفة نقل وفق مزاجهم.

وفي الـ 11 من تموز الماضي رفعت محافظة دمشق تعرفة الركوب للخطوط القصيرة لغاية 10 كم للباصات والميكروباصات وأصبحت 100 ليرة سورية للراكب الواحد، بعد أن كانت بـ 75 ليرة، بحسب الموقع الإلكتروني لمحافظة دمشق.

ورفعت تعرفة الركوب للخطوط الطويلة فوق 10 كم للباصات والميكروباصات إلى 130 ليرة للراكب الواحد، بعد أن كانت بـ 100 ليرة.

وأجمع المعلقون على القرار، في فيسبوك، أن السرافيس وباصات النقل الداخلي في دمشق، يتقاضون (قبل زيادة التعرفة) أسعاراً أكثر مما حددته المحافظة.

واتهم روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، المسؤولين في الحكومة والمحافظة، بـ«الانفصال عن الواقع»، حيث أكدوا تفاقم حدة أزمة المواصلات في ظل أزمة المحروقات وعزوف عشرات السائقين عن العمل.

ورفعت الحكومة السورية في تموز الماضي أسعار مادة المازوت من 180 ليرة سورية إلى 500 ليرة، أي بنسبة زيادة 178 في المئة.

كما رفعت وزارة النقل في الحكومة السورية، تكلفة ترسيم الحافلات الصغيرة (سرافيس) بأكثر من 6 أضعاف مقارنة بما كانت عليه العام الماضي، وارتفاع ترسيم الشاحنات 10 أضعاف.

واشتكى مواطنون سوريون، على مواقع التواصل الاجتماعي، من توقف عدد من سيارات النقل العامة “سرافيس” عن العمل، مشيرين إلى أن أصحاب السرافيس، يقومون بعد رفع أسعار المازوت الصناعي، ببيع مخصصاتهم من المازوت للصناعيين، فيما نفت وزارة التموين ذلك.

وقدّم مئات من العمال في قطاعات تابعة للحكومة السورية في السويداء استقالاتهم من الوظيفة نتيجة ارتفاع أجور النقل، وزيادة الأعباء الاقتصادية.

وقال رئيس نقابة عمال البلديات في اتحاد عمال السويداء “خالد الخطيب”مؤخراً، في تصريح صحفي  إن سبب تلك الاستقالات ترجع إلى أجور النقل التي زادت العبء وفرضت الحاجة لحلول سريعة بزيادة الدخل والتعويض ضعف الأجور.

يذكر أن مناطق السلطات السورية، تعاني من نقص حاد في المشتقات النفطية، وبخاصة مادتي البنزين والمازوت، إذ يتكرر مشهد اصطفاف السيارات بطوابير طويلة أمام محطات الوقود، أملاً في الحصول على ليترات قليلة.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.