أطلق الكاتب السوري “رستم محمود”، الخميس، مبادرة افتراضية، يدعو فيها إلى تبني سلوكيات شخصية من باب الالتزام بمواجهة التغيرات المناخية ،التي يتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط الأكثر تأثراً بها خلال الفترة القادمة.
وقال “محمود” عبر منشور شاركه مع “أصدقاء مقربين” عبر فيسبوك «مثل أناس آخرين، صُدمت طوال هذا الصيف بالتبدلات الرهيبة التي أصابت البيئة والمناخ وأشكال الحياة من حولنا، شيء أثر بي وجدانياً ومعرفياً وأخلاقياً. خصوصا واني قرأت أن منطقة الشرق الاوسط ستكون الأكثر تأثرا وخرابا جراء ذلك».
وقال الكاتب إنه اتخذ مجموعة من القرارات السلوكية «كالتزام أخلاقي» في حياته الخاصة، ومساهمة في مواجهة هذه التغييرات المناخية التي تصيب الطبيعة.
وأشار إلى إمكانية استخدام عشرة لترات خلال الاستحمام، ولتر واحد للحلاقة، ونصف لتر لتنظيف الأسنان، والتزامه بذلك «وهو ممكن تماماً وبنظافة تامة».
وحثّ أيضا على الالتزام بزراعة ورعاية ثلاثة أشجار عن كل فرد من العائلة، وعدم استخدام أكثر من مصدر للطاقة في المنزل مهما كانت الظروف، وعدم استخدام السيارة في أي مشوار يقل عن واحد كيلومتر.
ولاقى التحدي تفاعلا من جانب رواد ومعلقين اتفق غالبيتهم على أهمية مثل هذه المبادرات التي تستوجب تغيير في سلوكيات الإنسان، وإن كانت لا تخلو من مصاعب قد تعترض الالتزام بها.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى سلسلة الحرائق التي اجتاحت مساحات واسعة من غابات تركيا واليونان وغيرها من بلدان المتوسط، كأحد تأثيرات ارتفاع الحرارة الناجم عن التغير المناخي.
وتذهب تقديرات بعض المؤسسات الدولية إلى احتمالية أن تترك موجات الحرارة المتطرفة بعض الأجزاء في البلدان العربية غير صالحة للسكن وتحد من القدرة على زراعة أجزاء أخرى.. مع احتمال أن يؤدي ذلك إلى تزايد الهجرة ومخاطر نشوب صراعات.

