اختتم مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي عقد ظهر اليوم، في العاصمة العراقية، بمشاركة الدول المجاورة والإقليمية للعراق، وبحضور فرنسا.
وعبر المشاركون بالمؤتمر عن: «وقوفهم لجانب العراق حكومة وشعباً، وشدّدوا على ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية وبالشكل الذي ينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة وأمنها»، حسب البيان الختامي للمؤتمر.
بدوره: «ثمن العراق الدور التنسيقي الذي لعبته الجمهورية الفرنسية لعقد وحضور هذا المؤتمر ومشاركتها الفاعلة فيه»، كما ورد في البيان.
وأكّد البيان أن: «المشاركين رحبوا بالجهود الدبلوماسية العراقية الحثيثة للوصول إلى أرضية من المشتركات مع المحيطين الإقليمي والدولي في سبيل تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتبني الحوار البنّاء وترسيخ التفاهمات على أساس المصالح المشتركة».
وجدد المشاركون: «دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وفقاً للآليات الدستورية وإجراء الانتخابات النيابية الممثلة للشعب العراقي، ودعم جهود العراق في طلب الرقابة الدولية لضمان نزاهة وشفافية عملية الاقتراع المرتقبة».
وستجرى الانتخابات العراقية المقبلة في (10 أكتوبر 2021) تحت مراقبة أممية من قبل الأمم المتحدة، عبر بعثة يونامي.
وأقر المشاركون بأن: «المنطقة تواجه تحديات مشتركة تقتضي تعامل دول الإقليم معها على أساس التعاون المشترك والمصالح المتبادلة، ووفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية».
كذلك ثمن المجتمعون: «جهود الحكومة العراقية في إطار تحقيق الإصلاح الاقتصادي بالشكل الذي يؤمن توجيه رسائل إيجابية تقضي بتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات، ويعود بالنفع على الجميع ويخلق بيئة اقتصادية مناسبة ويعزز عملية التنمية المستدامة وخلق فرص العمل».
وأكد المشاركون على: «دعم جهود حكومة جمهورية العراق في إعادة الإعمار وتوفير الخدمات ودعم البنى التحتية وتعزيز دور القطاع الخاص، وكذلك جهودها في التعامل مع ملف النازحين وضمان العودة الطوعية الكريمة إلى مناطقهم بعد طيّ صفحة الإرهاب».
وشدد المشاركون على: «ضرورة استمرار التعاون في مواجهة جائحة فيروس “كورونا” من خلال تبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة بشأن آليات التطعيم ودعم القطاعات الصحية وبناء تعاون فاعل لمواجهة هذا التحدي المشترك وتأثيراته الصحية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة».
كما تم الاتفاق على: «ضرورة تعزيز الجهود مع العراق للتعامل مع التحديات الناجمة عن التغيير المناخي والاحتباس الحراري وفق الاتفاقات الدولية ذات الصلة»، وفق البيان الختامي للمؤتمر.
وشارك بالموتمر، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمير قطر، تميم بن حمد، والملك الأردني، عبد الله الثاني، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وحاكم دبي، محمد بن راشد، ورئيس وزراء الكويت، صباح خالد الصباح.
واقتصر التمثيل الإيراني والتركي والسعودي، على وزراء خارجية طهران وأنقرة والرياض، وشارك بالمؤتمر، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لجامعة الدول العربية.
ويهدف المؤتمر، إلى حلحلة الخلافات بين الدول الإقليمية، وتقريب وجهات النظر، ونشر السلام في المنطقة، وتعزيز العلاقات الثنائية والإقليمية، ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

