في حادثة ليست الأولى.. “الجندرمه” التركية تقتل شاباً بريف “القامشلي”

لقي شابٌ يبلغ من العمر (34عاماً)، الاثنين، مصرعه في إحدى مستشفيات مدينة “القامشلي”، إثر تعرضه للضرب المبرح على يد حرس الحدود التركي (الجندرمة) بعد محاولته دخول الأراضي التركية.

وقال مصدر من ذوي الضحية، “سالار عثمان”، لـ “الحل نت”، إنّ: «القتيل تعرض الجمعة الفائت، للضرب المبرح والصعق الكهربائي، خلال تنقله عبر الحدود بريف “القامشلي” الشرقي، وتم إسعافه إلى مشفى “فرمان” الخاص في المدينة، حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه».

وبحسب المصدر، فإنّ “سالار” تخرج من كُلْيَة الحقوق 2018، وهو أبٌ لطفلين، أكبرهما يبلغ عاماً وثلاثة أشهر.

وفي الثاني والعشرين من آب/أغسطس الجاري، لقي “محمد عيد محمد” (١٨) عاماً مصرعه، وأصيب آخر يدعى “محمد لطيف العزاوي” (٢٣) عاماً، بجروح بليغة، من جرّاءِ تعرضهما للضرب المبرح، خلال محاولة عبور للحدود التركية بريف “الدرباسية” الغربي.

وذكرت آنذاك مصادر طبية من مشفى “خبات”، أنّ “محمد” فقد حياته بسبب نزف داخلي صاعق، نتيجة الضرب على الرأس بآلة حادة، وأصيب الآخر بكدمات وجروح.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين قتلوا برصاص “الجندرمة” منذ بَدْء الأزمة السورية 2011، نحو 482 مدني، من بينهم 88 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.

وفي سياقٍ منفصل، ذكرت وسائل إعلام محلية من مدينة “كوباني”، أنّ الأهالي عثروا، الاثنين، على جثتين لرجل وزوجته مقتولين في منزلهما الكائن في حي “بوتان شرقي” بالمدينة.

وفي تفاصيل الحادثة، أفادت مصادر إعلامية، أنّ جريمة قتل وقعت لرجل وزوجته وإصابة طفلهم، بواسطة أدوات حادة.

وأشارت المصادر، إلى أنّ “عساف عباس” (32 عاماً) والذي يملك محلاً للصرافة، وزوجته “روكن حسين” (25 عاماً) قتلا، فيما جرح أحد أبنائهم (6 أعوام).

ولا تزال التحقيقات مستمرة من قبل قِوَى الأمن الداخلي (الآساييش) لمعرفة ملابسات القضية ودوافعها ومن يقف خلفها وَفْقاً لمصدر من “الآساييش”.

جانو شاكر

جانو شاكر

صحفيٌ سوري، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، يعمل مراسلاً لدى (الحل نت) في مناطق الإدارة الذاتية.