أعلنت لجنة المفاوضات في محافظة درعا، التوصل لاتفاق مع القوّات السوريّة، لإنهاء حصار أحياء «درعا البلد»، ووقف التصعيد العسكري من قبل «الجيش السوري».
وأفادت مصادر في لجنة المفاوضات لـ«الحل نت» بأن الاتفاق الأخير، ينص على دخول الشرطة العسكريّة، اليوم الأربعاء إلى أحياء درعا البلد، لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق يشمل إجراء تسويات جديدة لـ34 شخصاً، مطلوبين للقوّات السوريّة، على أن يتم تسليم سلاحهم الفردي، وخروج من يرغب منهم نحو مناطق الشمال السوري.
وأكد «تجمع أحرار حوران»، أن المرحلة القادمة بعد تثبيت وقف إطلاق النار، هي «نشر ثلاث نقاط عسكرية في محيط درعا البلد، تستلمها قوّات مشتركة من الأمن العسكري واللواء الثامن من أبناء درعا، كما سيجري سحب مجموعات الفرقة الرابعة من محيط المدينة وفتح الحواجز بين درعا البلد ومركز المدينة».
من جانبه قال “أبو علي المحاميد” عضو لجنة المفاوضات عن وجهاء درعا، في تسجيل صوتي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، إن: «الاتفاق تم بموافقة كل حوران من شرقها إلى غربها» حسب قوله.
وأضاف المحاميد أن «الاتفاق يمنع دخول الجيش إلى مناطق درعا، ولا يدعم التهجير أو تسليم السلاح الفرد».
يأتي ذلك بعد مرور أكثر من شهرين على حصار درعا البلد، وشن القوّات السوريّة حملة عسكريّة على درعا البلدة طريق السد ومخيم درعا، هي الأعنف منذ توقيع اتفاق التسوية 2018 بضمانة روسيّة.

