وكالات
أكد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، اليوم الخميس، أن الجيش الأميركي قد ينسق مع “طالبان” العمليات المستقبلية لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم “داعش” في أفغانستان.
وقال ميلي للصحفيين: «نحن لا نعرف ما هو مستقبل طالبان، لكن يمكنني أن أخبركم من تجربة شخصية أن هذه مجموعة لا ترحم».
وأضاف: «فيما يتعلق بتعاملاتنا معهم في مطار كابل أو في العام الماضي أو في الحرب، فإننا نفعل ما يجب علينا فعله لتقليل المخاطر وليس ما نريد القيام به بالضرورة».
وحول وجود أي احتمال للتنسيق مع “طالبان” ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، قال: «هذا ممكن».
واقتحمت “طالبان”، في 15 أغسطس الماضي، العاصمة الأفغانية كابل، ومباشرة هرب الرئيس الأفغاني “أشرف غني” من البلاد، ومنحته الإمارات اللجوء.
وأعلنت حركة “طالبان” بعد دخولها القصر الرئاسي في كابل، “إمارة أفغانستان الإسلامية”، وقالت إنها تريد انتقالاً سلمياً للسلطة.
ويواصل الأفغانيون هروبهم من منازلهم نحو مطار كابل الذي تسيطر عليه القوات الأميركية، على أمل مغادرة أفغانستان.
وكان لرئيس الأميركي جو بايدن، قال إن: «حركة “طالبان” تبحث عن اعتراف دولي بها، وسنفرض شروطاً صعبة لمنحها هذا الاعتراف، وفقاً لتعاملها مع الشعب الأفغاني».

