كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، عن عدد الدول والمنظمات التي ستشارك في مراقبة الانتخابات_المبكرة المقبلة.
وقالت مساعدة الناطق باسم المفوضية، “نبراس أبو سودة” بتصريح صحفي إن: «76 منظمة ودولة عربية وأجنبية ستشارك في مراقبة الانتخابات المقبلة».
وبيّنت أن: «100 مراقب وصلوا بالفعل من دول الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الاثنين، والتقوا مع مجلس المفوضين، للاطلاع على سير التحضيرات للانتخابات».
وأشارت إلى أن: «130 مراقباً دولياً من قبل الأمم_المتحدة، سيتولون مراقبة عملية الاقتراع في جميع محافظات العراق».
ونوهت “أبو سودة” في تصريحها إلى أن: «المفوضية لن تفرض على المراقبين الدوليين، التواجد في أماكن معينة».
واليوم، قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى_الكاظمي إنه: «تم الوصول إلى الجاهزية التامة فيما يتعلق بإقامة الانتخابات المبكرة المقبلة».
ولفت “الكاظمي” أثناء جلسة لمجلس الوزراء إلى أن: «الحكومة أوفت بالتزاماتها، وأنهت جميع متطلبات العملية الانتخابية، الفنية والأمنية».
داعياً، القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية إلى: «الدفع باتجاه حثّ المواطنين على المشاركة الواسعة في الانتخابات»، وفق تعبيره.
وكان “الكاظمي”، حدّد بالشتاء الماضي، تاريخ (10 أكتوبر) المقبل، موعداً لإجراء انتخابات مبكّرة، وذلك تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين.
وشهدت محافظات الوسط والجنوب العراقي، إضافةً إلى بغداد، تظاهرات واسعة النطاق، في (أكتوبر 2019)، عُرفت بـ “انتفاضة تشرين”.
وطالب المتظاهرون، بتغيير الوجوه السياسية الحالية؛ لأنها «فاسدة» بحسبهم، وذلك عبر إجراء انتخابات نيابية مبكّرة.
ومن المفترض أن تجرى الانتخابات، تحت مراقبة أممية من قبل الأمم المتحدة، وذلك لمنع أي فرصة لتزويرها أو التلاعب بنتائجها.

