منحة “الأسد” للمتطوعين تشقُّ صفوف مرتبات الجيش النظامي

وجّه العشرات من عناصر «الجيش السوري»، انتقادات حادة لوزارة الدفاع في «الحكومة السوريّة»، بعد استثنائهم من المنحة الماليّة للقوّات المسلّحة.

وأبدى مجندو الخدمة الإلزاميّة والاحتياطيّة في القوّات السوريّة، استيائهم من عدم شملهم للمنحة الماليّة التي صدر قرار صرفها قبل أيّام، بتوجيه من الرئيس السوري “بشار الأسد“.

انتقاداتٌ قد تتسبب بعزوف مئات المجندين عن القيام بمهامهم الدفاعية تجاه المواقع والنقاط التي يخدمون فيها، أو ربما تتسبب المنحة بتفكير هؤلاء بالانشقاق عن الجيش، حسب ما علّق العشرات منهم على قرار “الأسد”.

حيث قال “حسام عسّاس” في تعليق على صفحة وزارة الدفاع: «والاحتياط والاحتفاظ مانون عساكر يعني شو هني لكن، نحنا وين نروح بحالنا ؟؟؟».

والمجنّد “صلاح” (فضّل عدم ذكر اسمه الثاني)، أكد أن الأوضاع الاقتصاديّة لعساكر الجيش سيئة جداً، وكان الأولى شمل الجميع في المنحة المالية.

وأضاف خلال مكالمة مع «الحل نت»: «هاد اسمه خيار وفقوس، ليش هالتمييز بين المتطوعين والمجندين والاحتياط، كلنا عناصر بالجيش ولازم تشملنا المنحة» حسب قوله.

وأضاف “فارس الخضر” في تعليق كتبه على صفحة الوزارة: «والإلزامي لازودة ولا منحة، نحنا منخدم بجيش تاني يعني؟!».

ويعاني عناصر «الجيش السوري» من أوضاع اقتصاديّة ومعيشية بالغة الصعوبة، حيث لا يتجاوز راتب الجندي في الجيش 70 ألف ليرة سورية (25 دولار أميركي تقريباً).

وسبق أن طالب مجموعة من الضباط في الجيش، من القيادة العسكريّة، بالسماح للمجندين، بالعمل مدة ١٥ يوماً شهريّاً، لإعالة أسرهم، وذلك في ظل عجز الحكومة عن تقديم الدعم اللازم لهم.

وكانت وزارة الدفاع السوريّة أعلنت قبل أيام أنه: «وبتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة صرف منحة مالية بمقدار راتب مقطوع إضافي للمتطوعين العسكريين (ضباطاً ـــ صف ضباطٍ ـــ أفراداً) ولمرة واحدة فقط».

 

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).