دعا ذوو موقوفين بتهم فساد في سجون الإدارة الذاتية، الثلاثاء، بكشف مصير أبنائهم وتقديمهم للمحاكم بالوثائق والثبوتيات.
وذلك، خلال اعتصام لعوائل الموقوفين أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا.
وخرجت أمس 12 عائلة من ذوي موقوفين بتهم فساد لدى الأجهزة الأمنية في الإدارة الذاتية في اعتصام.
حيث لايزال مصير بعض الموقوفين مجهولاً منذ خمسة أشهر، بحسب ذويهم.
ومنذ أواخر العام الفائت، تلاحق لجنة المتابعة المنبثقة من مؤتمر أبناء الجزيرة والفرات، متهمين بالفساد في مؤسساتها.
وذلك، من خلال جهاز الرقابة والتفتيش التابع للإدارة الذاتية.
وقال عضو لجنة المتابعة “ثابت الجوهر”، لـ(الحل نت)، إن «الموقوفين بتهم فساد، تم إيقافهم بموجب مذكرات قانونية من النيابة العامة».
مشيراً إلى أنه «تم استحداث مكتب لمتابعة أمور الموقوفين».
وربط عضو لجنة المتابعة الاعتصامات والتظاهرات التي خرجت بـ«جهات خارجية لم يسمها».
مبيناً أنها «تسعى للنيل من سمعة الإدارة الذاتية وتشويهها وتحريض الناس ضدها في إطار الحرب الخاصة»، على حد وصفه.
إلى ذلك، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوة أصحاب محال في القامشلي بالإضراب عن العمل والخروج في تظاهرة احتجاجاً على أسعار المحروقات.
كما دعت أحزاب سياسية، من بينها حزب التقدمي الإدارة الذاتية بالعدول عن قرار رفع أسعار المحروقات.
واصفاً إياه ب«المجحف»، والكف عن فرض الضرائب والإتاوات ووقف نزيف الهجرة من خلال دعم السلع وتقديم الخدمات الأساسية.
من جانبها، نفت الإدارة العامة للمحروقات وهيئة الاقتصاد، رفع أسعار المحروقات، بعد بيع بعض محطات الوقود لمادة المازوت في القامشلي باعتماد تسعيرتين مختلفتين 410 و 710 ليرة سورية للتر الواحد.
وأوضح الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، “سلمان بارودو”، لـ(الحل نت)، إنه ليس هناك أي قرار برفع أسعار المحروقات، وأن المازوت المعتمد بسعر 410 ليرة، مخصص للسيارات الحديثة.
مشيراً إلى أن الإدارة الذاتية ومديرية المحروقات يدرسون وضع المحروقات.

