أفادت مصادرٌ محلية، الخميس، أن تركيا أغلقت «بكتلٍ إسمنتية» القسم الشرقي من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أن تركيا وضعت «حائط إسمنتي كبير في مدخل قرية “بينين” من الطرف الشرقي، والذي يصل مع قرية “حنتوتين” الواقعة تحت سيطرة القوات الحكوميّة».
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن تركيا «تهيئ نفسها لوضع قاعدة عسكرية قتالية هناك، بعد أن أقدم عدد من الضباط على استكشاف المنطقة، ومن المفترض أن يتم بعد أيام استقدام آليات وجنود أتراك إليها».
وتعتبر قرية “بينين” آخر معاقل سيطرة فصائل المعارضة السوريّة من الطرف الشرقي، وبوابة الجبل من جهة مدينة “معرة النعمان” الواقعة تحت سيطرة القوات الحكوميّة.
كما أن القرية قريبة على الطريق الدولي المعروف باسمM5 أو أوتستراد “حلب – دمشق”.
وتأتي التطوات الميدانية في إدلب عقب اجتماع جمع بين الرئيس التركي رجب طيب أدروغان، ونظير الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، لبحث ملفات عدة على رأسها إدلب.
وجاءت قمة سوتشي بين بوتين وأردوغان، في ظل غموض يخيّم على مستقبل مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً محافظة إدلب.
ويجري الحديث عن اقتراب معركة، يحضر لها «الجيش السوري»، لقضم المزيد من مساحات المحافظة من الخاصرة الجنوبيّة للمنطقة.
وأرسلت القوّات التركيّة خلال الأيام الماضية، تعزيزات عسكريّة إضافيّة إلى مناطق شمال غربي سوريا، تحسباً لهجوم وشيك للقوّات السوريّة.
وتقول فصائل المعارضة إنها بدأت بوضع خطة عسكريّة، لمواجهة هجوم محتمل لـ«الجيش السوري» بدعمٍ روسي باتجاه إدلب.

