دخلت أكثر من مئة شاحنة محملة بالمساعدات الإغاثية، اليوم الخميس، إلى إدلب شمال غربي سوريا، عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.
وقال مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام في معبر “باب الهوى”، “مازن علوش”، إن «108 شاحنة محملة بمواد إغاثية مرسلة من الأمم المتحدة دخلت إدلب، قادمة من تركيا عبر المعبر».
وأضاف “علوش” لـ(الحل نت)، أن «مجموع عدد الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية التي دخلت إلى المحافظة بلغ 304 شاحنة، حيث دخل يوم أمس الأربعاء 103 شاحنة، كما عبرت في الـ12 من الشهر الحالي 93 شاحنة».
وأشار “علوش” إلى أن الشاحنات التي دخلت، تسلمتها منظمات المجتمع المدني وجميعات إنسانية وإغاثية عاملة في مناطق شمال غربي سوريا.
في حين، تحتوي تلك الشاحنات على مواد غذائية وتجيهزات خاصة بالمخيمات، وفق “علوش”.
وكانت روسيا قد سمحت بتمرير قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد آلية دخول المساعدات الإنسانيّة إلى سوريا، عبر الأمم المتحدة باستخدام معبر “باب الهوى” الحدودي.
وجاء عدم استخدام روسيا للفيتو بوجه القرار الصادر في تموز/ يوليو الماضي، بعد ضغوط من الولايات المتحدة والمنظمات الإنسانيّة الدوليّة.
وينص قرار مجلس الأمن، على «تجديد عمل معبر “باب الهوى”، وإدخال المساعدات الإنسانية عن طريقه لفترة أولى مدتها 6 أشهر، مع تمديد 6 أشهر إضافية».
ووفقاً للأمم المتحدة، تمر قرابة ألف شاحنة محملة بالمساعدات عبر معبر “باب الهوى” الحدودي بين إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وتركيا شهرياً.
فيما تقدر منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن ثلاثة أرباع سكان إدلب- البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة- يعتمدون على المساعدات الدولية بالدرجة الأولى.
وتسعى روسيا إلى أن يصبح إدخال المساعدات الإنسانيّة، عبر «الحكومة السوريّة»، ووفق خطة أعدتها سابقاً.
وتتضمن الخطة، أن تقوم السلطات السوريّة، بتوزيع المساعدات الأممية على مختلف المناطق، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في شمال غربي سوريا، والمناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.

