تدهور وانقلاب على الطرق الدولية.. وفيّات و جرحى بحوادث متفرّقة في سوريا

تصاعدت وتيرة الحوادث المرورية في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي أدى إلى وقوع عشرات الضحايا من المدنيين.

وقضى أربعة أشخاص وأصيب آخرون بجروح الثلاثاء، إثر وقوع «حادث مروّع»، على طريق اللاذقيّة – طرطوس.

وأفادت وزارة الداخليّة في بيان بأن «الحادث وقع قرب فندق ومطعم القيصر ، نتيجة انفجار العجلة الأمامية لسيارة خاصة نوعها ( كيا ريو) وتدهورها، مما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وتعرّض ثلاثة أشخاص لإصابات خطيرة».

وبحسب مصادر محليّة فإن تدهور السيّارة جاء بعد اصطدامها بـ«حجر المنصّف» على الطريق الدولي.

حادث طريق دمشق – حمص

وعلى طريق دمشق – حمص الدولي، توفّي ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، إثر حادث سير وقع اليوم الثلاثاء قرب تحويلة «حمص -دمشق».

وبحسب تصريحات مدير الدفاع المدني في حمص العميد “غياث عاقل” فإن الحادث وقع إثر «تصادم سيارة نوع سيراتو مع صهريج».

وأوضح “عاقل” في تصريحات نقلتها صحيفة «الوطن»، أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ عدد من الأشخاص كانوا عالقين في كبين السيارة عقب وقوع الحادث.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، سجلت الطرق الدوليّة، في المناطق الخاضعة لسيطرة «الحكومة السوريّة»، ما لا يقل عن ثمانية حوادث وُصفت بـ«المروعة»، لا سيما على طريق اللاذقيّة – طرطوس، وطريق حمص – دمشق الدوليين.

وقبل يومين وقع حادث على طريق طرطوس – بانياس، بعد  تصادم أكثر من 15 سيارة، ما أدى لمقتل شخص وإصابة نحو عشرين آخرين.

وأكد قائد شرطة #طرطوس العميد “موسى الجاسم” أن سبب الحادث «يعود لمرور سيارة بشكل عرضي على الطريق ما أدى لاصطدام عدد من السيارات ببعضها إضافة إلى دراجة نارية».

توقعات بزيادة نسبة الحوادث

وكان مدير إدارة المرور في سوريا العميد “جهاد السعدي” حذّر قبل أيام، من زيادة نسبة الحوادث خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع قدوم فصل الشتاء، وارتفاع معدلات مخالفات السرعة الزائدة، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، مشيراً إلى أن قانون السير الجديد سيحد من تلك المشاكل.

وكشف العميد عن وقوع 6426 حادث مروي خلال العام الجاري، حتى نهاية الشهر الماضي، ذهب ضحيتها 300 شخص، في حين بلغ عدد الجرحى 3327. 

لافتاً إلى أنه في العام الماضي بلغ عدد الحوادث 7404 ذهب ضحيتها 424 شخصاً و 3992 جريح.

أعلن مدير إدارة المرور في سوريا العميد “جهاد السعدي” انتهاء تعديل قانون السير في البلاد، وذلك بعد الحاجة الملحة لتعديله نتيجة تصاعد حدة حوادث السير.

وأكد “السعدي” أن القانون سيتم إقراره بعد تنقيحه، حيث يتم حاليا تجميعه في مراحله الأخيرة، بعد انتهاء اللجنة المكلفة بصياغته.

أسباب تعديل قانون السير في سوريا

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، يوم السبت، عن مدير إدارة المرور قوله إنّه: «يوجد العديد من الأسباب لتعديل قانون المرور، أهمها الظروف الاقتصادية التي مرت على البلاد خلال السنوات العشر الماضية، كما أنه مضى على آخر تعديل لهذا القانون ما يقارب 13 عاماً، وهذا سبب موجب لتعديله لأنه أصبح قانوناً قديماً».

كذلك أشار “السعدي” إلى زيادة عدد المركبات في سوريا، إضافة إلى انتشار ظاهرة «سرقة اللوحات والتزوير نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد، إضافة للزيادة الملحوظة في وقوع الحوادث وخصوصاً على الشبكات الطرقية المركزية التي تربط بين المحافظات».

رداءة الطرق

وتعاني معظم الشبكات الطرقيّة في سوريا، من رداءة الطرق الدوليّة والرئيسيّة التي تربط بين المحافظات.

وبعض تلك الطرق تضررت بفعل المعارك والقصف الذي شهدتها البلاد، خلال السنوات الماضية، في حين لم تتم إعادة تأهيلها حتى الآن، ما يتسبب بمزيد من الحوادث.

فضلاً عن غياب الشاخصات المروريّة عن الكثير من الطرقات الرئيسية داخل وخارج المدن السوريّة.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.