رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، «بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، حول العملية الانتخابية في العراق ومساعدة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” لهذه العملية».
وحسب بيان لمجس الأمن الدولي، فإن أعضاء المجلس: «رحبوا بالتقييم الإيجابي لمراقبي الانتخابات الدوليين في بعثة #الأمم_المتحدة لمساعدة العراق».
كذلك: «هنأوا حكومة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، على إجراء انتخابات تمت إدارتها بشكل جيد تقنيا، وسلمية بشكل عام في 10 أكتوبر 2021».
مجلس الأمن الدولي يثني على شعب العراق
وأضاف بيان مجلس الأمن الدولي أن: «أعضاء المجلس، رحبوا بالنتائج التي توصلت إليها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بأن عمليات إعادة الفرز اليدوي الجزئية لمراكز الاقتراع، تتطابق مع نظام نقل النتائج الإلكتروني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات».
وأردف البيان أن: «أعضاء مجلس الأمن أثنوا على الشعب العراقي لالتزامه بالعملية الانتخابية في مواجهة التحديات الأمنية الديناميكية. وأقروا بدور بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في دعم جهود #الحكومة_العراقية والمفوضية لتخطيط وتنفيذ انتخابات حرة ونزيهة يقودها العراقيون».
للقراءة أو الاستماع: فائق زيدان يرد على “الولائيين”: لا دليل على تزوير الانتخابات العراقية
وأكمل البيان أن: «الاعضاء رحبوا بالجهود التي تبذلها حكومة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة».
إدانة لمحاولة اغتيال الكاظمي
مبينا أن: «أعضاء مجلس الأمن الدولي أثنوا على بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، على إظهار الموضوعية في جهودها لدعم العراق طوال العملية الانتخابية».
وقال البيان الموسع إن: «أعضاء مجلس الأمن كرروا إدانتهم لمحاولة الاغتيال التي وقعت في 7 نوفمبر 2021 ضد رئيس الوزراء العراقي، #مصطفى_الكاظمي، والتهديدات المستمرة بالعنف ضد بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وآخرين».
موضحا أن: «أعضاء مجلس الأمن الدولي، عبروا عن أسفهم لاستخدام العنف لتسوية المظالم المتعلقة بالانتخابات وحثوا جميع الأحزاب السياسية على اتباع الوسائل القانونية والسلمية لحل هذه المظالم. وأدانوا محاولات تشويه سمعة انتخابات العراق».
تشديد على احترام عملية الانتخابات
وشجع أعضاء مجلس الأمن: «جميع أصحاب المصلحة على احترام العملية الانتخابية المحددة قانونا وتيسير إجراء مراجعة قضائية سلمية ومستقلة للطعون الانتخابية».
للقراءة أو الاستماع: لا “صدرية” ولا “ولائية”: كيف سيكون شكل حكومة العراق المقبلة؟
وأعرب أعضاء مجلس الأمن، عن تطلعهم إلى: «تشكيل سلمي لحكومة شاملة من شأنها أن تقدم إصلاحات ذات مغزى لتلبية احتياجات وتطلعات جميع العراقيين. بما في ذلك النساء والشباب والمجتمعات المهمشة. (…) وجددوا دعمهم لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه».
وأجريت #الانتخاباتالمبكرة العراقية قبل 36 يوما، وأسفرت عن فوز الايار الصدري بزعامة #مقتدىالصدر أولا بـ 73 مقعدا، وخسارة مدوية للأحزاب الموالية لإيران المنضوية ضمن تحالف الفتح، بحصولها على 17 مقعدا فقط.
الأحزاب الولائية غير مقتنعة!
ولم تقتنع الأحزاب الولائية بنتائج الانتخابات، واعتبرتها مزورة وتم التلاعب بها، ونظمت تظاهرات واعتصامات أمام #المنطقة_الخضراء، مقر الحكومة العراقية، رفضا للنتائج.
كذلك طالبت بتغيير أعضاء مفوضية الانتخابات، وإعادة فرز النتائج الإلكترونية بشكل يدوي بالكامل، وهددت بترك الطرق السلمية، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وقدم مرشحو الأحزاب الولائية الخاسرة، آلاف الطعون بنتائج الانتخابات، لتقوم مفوضية الانتخابات بإعادة فرز آكثر من 4 آلاف محطة بشكل يدوي، وأعلنت ب*ن النتائج تطابقت مع الفرز الإلكتروني، وأن جل الطعون كانت بلا دلائل ملموسة.

