قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، إن العراقيين في السويد يشكلون نسبة 2 % من المجتمع السويدي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة العراقية بغداد مع نظيرته وزيرة خارجية السويد، آن ليندي.
وذكر حسين أن: «بغداد تتطلع إلى علاقات متميزة ومهمة مع السويد، وأن العلاقات العراقية السويدية قديمة ومهمة».
مبينا أن: «العلاقات لا تتعلق بالدعم السياسي والعمل المشترك في القضايا الدولية والتعاون التجاري والاقتصادي، بل تشمل العلاقات المجتمعية».
للقراءة أو الاستماع: السويد تعيد تقييم الوضع الأمني في سوريا..وقد ترفض مئات طلبات اللجوء لهذه الأسباب.
حسين وليندي يناقشان ملف الانتخابات
وأردف حسين أن: «السويد قامت بعمل إنساني كبير في العراق منذ عام 1991 وحتى الآن، فضلا عن دعمه في محاربة تنظيم #داعش».
موضحا آنه وليندي ناقشا: «مسيرة الانتخابات البرلمانية العراقية ونتائجها، وموضوع العراقيين طالبي اللجوء في أوروبا عموما، والسويد خصوصا، والعمل على وضع تفاهمات بهذا الاتجاه».
بدورها، أكدت وزيرة خارجية السويد: «التطلع إلى المزيد من التعاون المشترك مستقبلا، والالتزام بمكافحة العنف ضد المرأة والصحفيين في العراق».
كذلك أدانت ليندي: «الهجمات “الإرهابية” التي حصلت على منزل رئيس الوزراء العراقي، #مصطفى_الكاظمي في 7 نوفمبر 2021».
للقراءة أو الاستماع: ربع الطلاب اللاجئين في مدارس السويد يتعرضون للتمييز العنصري.
قيمة الدعم المالي الذي قدمته ستوكهولم
وكشفت إن: «السويد قدمت للعراق خلال السنوات الماضية مساعدات بقيمة 200 مليون يورو».
لافتة إلى أن: «ستوكهولم تعمل مع #الحكومة_العراقية لحل أزمة المهاجرين العراقيين على الحدود البيلاروسية».
لاحقا، التقت ليندي برئيس حكومة العراق، الكاظمي، ثم برئيس الجمهورية، #برهم_صالح، وبحنت معهما تعزيز التعاون الثنائي بين بغداد وستوكهولم.
ويتواجد عشرات آلاف العراقيين في السويد منذ سنوات بعيدة، خاصة منذ عراق ما بعد 2003 وإلى اليوم، يتركز معظمهم بمدينة مالمو.

