أعلنت ” مديرية تربية حماه الحرة” وعدد من “المجمعات التربوية” العاملة في محافظة إدلب، عن إضراب عام للمعلمين العاملين في المدارس المنتشرة في مناطق شمال إدلب وغربها.
حيث أعلنت الجهات التعليمية السابقة إضرابها، عبر بيان لها نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة لاحتجاجات نظمها معلمو المدارس التي لا تتلقى دعم مادي من أي جهة.
سبع مجمعات تربوية أغلقت أبواها أمام الطلاب في محافظة إدلب
أعلنت سبع مجمعات تربوية بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي 2022-2021، إضرابها عن العملية التعليمة بشكل كامل، حتى تأمين تعويضات مالية للمعلمين العاملين بها، ليطلقوا اسم لحملتهم “اضراب الكرامة للمعلمين”
وقال مصدر خاص لـ”الحل نت” إن 100 معلم أعلنوا توقفهم عن تعليق الدوام في مجمعات “جسر الشغور ـ أريحاـ حارم ـ معرة مصرين ـ إدلب ـ الدانا-المخيمات”، حتى تأمين حقوق المعلم المالية المستحقة وما يعينه على تجاوز صعوبة المعيشة في المنقطة التي تشهد أزمة اقتصادية معيشية كبيرة.
وأضاف المصدر، أن المعلمين الذين أعلنوا عن إيقاف عملهم في المجال التعليمي واضرابهم عن الدوام، لم يتلقوا أي مبلغ مالي مقابل الخدمات التي يقدمونها منذ ثلاثة سنوات.
وأشار المصد إلى أن المجمعات التربوية التي تتمثل بـ 80مدرسة محرومة من الدعم المالي، الذي من المفترض أن تقدمه الحكومات المسيطرة على المنطقة، والتي تتمثل بـ”حكومة الإنقاذ” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، إلا أنها لم تستجيب لمطالب المعلمين بذلك.
لماذا لا تقدم “حكومة الإنقاذ” الدعم المادي للمعلمين
تواصل “الحل نت”، مع مجموعة من المعلمين المتطوعين والعاملين في محافظة إدلب، للوقوف حول الأسباب التي تدفع “حكومة الإنقاذ”، لعدم تكفلها برواتب شهرية مقابل عمل المعلمين في المنطقة التي تسيطر عليها “الإنقاذ”.
وقال أحد المعملين في حديثه مع الموقع، “إن جل المعلمين الذين أعلنوا إضرابهم عن مزاولة مهنتهم هم من المختصين في تدريس المراحل الإعدادية والثانوية، التي لا تتلقى الدعم من المنظمات الدولية المانحة والمختصة في دعم القطاع التعليمي في إدلب”.
وأوضح، “أن الاحتمال الأول هو أجبار المنظمات العاملة في القطاع التعليمي على دعم المدارس في المراحل الدراسية الغير مدعومة، وهنا تكسب “الإنقاذ” مبالغ مالية أيضاً، حيث تفرض “الحكومة” مبالغ مالية على أي مشروع جديد ينفذ في محافظة إدلب بحجة الترخيص.
فيهما اتهم عدد من المعلمين خلال حديثهم “حكومة الإنقاذ” بالتضيق على المعلمين في المراحل الثانوية، حتى تتجه إلى التعليم الخاص وهنا أيضا تكسب مبالغ مالية نتيجة التراخيص المفروضة على المدارس الخاصة التي تعمل في محافظة إدلب.
وتبلغ المدارس العاملة في محافظة إدلب 966 مدرسة، منها 131 مدرسة متضررة ومهدمة بشكل كلي بسبب قصف القوات الحكومية للمدارس والمنشأة التعليمة في المنطقة.
وسبق أن نشرت “مديرية تربية إدلب الحرة” إحصائية توضح عدد المعلمين المتطوعين في المحافظة، حيث بلغ عدهم ستة آلاف معلم ومعلمة.
للقراءة أو الاستماع: مستجدات قضية الخطف بدرعا.. خياران أمام عائلة الطفل فواز القطيفان

