بعد حادثة الطفل المغربي ريان.. مقتل طفل سوري إثر سقوطه في بئر

لم يكد يمر أسبوع، على حادثة مقتل الطفل المغربي ريان، إثر سقوطه في بئر، حتى تكررت الحادثة مساء أمس في ريف حلب شمالي سوريا.

ما تفاصيل القصة؟ 

حيث صرح مصدر في مديرية الدفاع المدني في حلب، أن المديرية تلقت خبرا بسقوط طفل يبلغ من العمر 16 عاما في بئر بمحيط بلدة لوريدا، التابعة لمنطقة الباب بريف حلب الشرقي، مضيفا أنه بعد توجه فرق الدفاع المدني والإطفاء إلى المكان، وجدوا أن الطفل سقط في بئر عمقه يزيد عن 60 مترا.

وأكد المصدر، أنه بعد محاولة إنقاذ شاقة، تم انتشال الطفل الذي فارق الحياة، وتم تحويل جثته للطب الشرعي في حلب، حيث أفاد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة ناجمة عن سقوط الطفل في البئر، دون ان تكون هناك معلومات عن فعل جنائي وراء سقوطه، ولا تزال التحقيقات جارية حتى الآن، حسب موقع “أثر برس” المحلي.

حادثة الطفل ريان

تعيد حادثة الطفل في ريف حلب إلى الأذهان حادثة الطفل المغربي ريان، 5 سنوات، الذي سقط في بئر بعمق 30 مترا، في قرية شفشاون شمال المغرب، بالقرب من منزل والديه، واستمرت عملية انقاذه 5 أيام، ليتم الإعلان عن وفاته بعد انتشاله بوقت قصير.

وأثارت حادثة الطفل المغربي ريان ضجة إعلامية واسعة، وتعاطفا كبيرا على المستويين العربي والدولي، حيث رافقت التغطية الإعلامية طيلة 5 أيام عمل فرق الإنقاذ والتي جرت فيها كل المحاولات للوصول إليه حيا.

وتابعت عدة وسائل إعلامية في حينه، حادثة سقوط الطفل ريان في بئر في المغرب، ونقل تفاصيل عمليات الانقاذ والحفر للوصول الى الطفل، كما نقل آلام ومعاناة عائلته، وخاصة والدته التي طالبت في حينه أنها تريد لقاء ولدها حتى و إن كان ميتا.

قد يهمك:عراقيون يحبسون الأنفاس ترقبا لخروج الطفل “ريان” من البئر المغربي 

الكثير من الأخطاء المتعلقة بالآبار، والتي يرتكبها أصحابها، تجعل منها فخا قاتلا لكل من يقترب منها، خاصة الأطفال، فمن المعروف أن معظم الآبار لا يتم وضع سياج في محيطها، مع العلم أنها أحد أهم وسائل الأمان عند الاقتراب منها.

يذكر أن حوادث سقوط الأطفال في الآبار في سوريا وغيرها ليست بالجديدة، فقد تكررت عدة مرات خلال السنوات السابقة، مع إهمال مستمر من أصحاب الآبار ومن بعض الأهالي على حد سواء.

عاصم الزعبي

عاصم الزعبي

كاتب سوري، محرر سابق في قسم سوريا بموقع "الحل نت"