تزايدت حالات الانتحار في صفوف الشبان والشابات، المقيمين في مناطق شمال غربي سوريا، حيث سجلت محافظة إدلب، خلال العام الحالي، أعلى معدلاتها منذ 10 أعوام.
انتحار شاب في مدينة سلقين
مصادر محلية قالت لموقع “الحل نت”، إن “الشاب رامي خليل، أقدم على قتل نفسه، ليلة أمس الأحد، في مدينة سلقين قرب الحدود السورية التركية، دون معرفة الأسباب التي دفعته لذلك حتى الآن.
وأضافت المصادر، أن “رامي قتل نفسه عن طريق إطلاق الرصاص في رأسه، بمسدس كان قد اشتراه قبل أيام”، حيث نقلت الجثة إلى الطبابة الشرعية، بمدينة إدلب، للكشف عن أسباب الوفاة وتاريخها.
وأكدت المصادر ذاتها، أن”الشاب لا يعاني من أي أمراض عقلية أو نفسية، ولم يظهر عليه في الآونة الأخيرة، أي مشاكل جسدية أو ردود فعل تظهر أنه سوف يقدم على هذا الأمر”.
للقراءة أو الاستماع: 150 حالة تسمم خلال 48 ساعة في مخيمات للنازحين بإدلب
حوادث مشابه
وفي شهر آذار/ مارس العام الحالي، أقدم الفنان التشكيلي توفيق عبد الناصر الحميدي، 33 عاما، على قتل نفسه في منزله الكائن بمدينة سلقين شمال غربي إدلب.
كما سجلت وفاة فتاتين اثنتين في بلدة الفرعة، مطلع شهر شباط/ فبراير الماضي، عبر تناولهما حبوب الغاز، بسبب الفقر الشديد الذي كانتا تعانيان منه، بحسب مصادر مقربة من العائلة.
في حين سجلت منطقة شمال غربي سوريا، أربع حالات انتحار فاشلة، عن طريق تناول حبوب وأدوية بشكل كبير دفعة واحدة، بداية شهر آذار/مارس بمدينة إدلب، حيث نقل الأشخاص إلى مشافي المنطقة، ليتلقوا العلاج في ذلك الوقت.
ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، عدد حالات الانتحار منذ بداية عام 2022 الجاري بلغ تسع حالات، من بينها ثلاثة تعود إلى أطفال واثنتين إلى امرأتَين، في مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال غربي البلاد.
للقراءة أو الاستماع: “تحرير الشام” تستحوذ على سوق الأسلحة بإدلب

