حسام تحسين بيك يرفض الأدوار المهمة.. ما علاقة البرد والشتاء؟

حسام تحسين بيك يرفض الأدوار المهمة.. ما علاقة البرد والشتاء؟
أستمع للمادة

رغم تألقه في عالم الدراما والمسرح والغناء على مدار العقود الأربعة الأخيرة، تراجع حضور الممثل السوري حسام تحسين بيك في الدراما السورية، خلال السنوات القليلة الماضية، ليخرج في مقابلة تلفزيونية ويوضح أسباب هذا التراجع.

“نتعرض للبرد”

تحسين بيك أوضح في مقابلة مع منصة “اي تي بالعربي” وبثتها الخميس، أنه يختار الأدوار التي لا تتطلب أيام تصوير طويلة وجهد كبير، وذلك بسبب خوفه من البرد خلال فصل الشتاء.

وأضاف تحسين بيك خلال المقابلة: “أيام التصوير معظمها تكون بفصل الشتاء، ونتعرض لبرد شديد، أصبحت متقدما بالسن، لذلك أختار الأدوار الصغيرة، التي لا تحتاج لأيام طويلة في التصوير”.

وأشاد الممثل السوري بالمساحة التي يحصل عليها الممثلين رغم تقدمهم بالعمر، وقال: “الممثل المتقدم بالعمر يأخذ حقه بشكل جيد، نحن الآن في ظروف صعبة، من الجيد أنه لا يزال هناك عمل”.

حسام تحسين بيك في سطور

ويعتبر “حسام تحسين بيك” من أبرز الفنانين والممثلين السوريين من الجيل القديم، وهو ينحدر من العاصمة السوريّة دمشق، من مواليد نيسان/أبريل 1941، بدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي مع فرقة “أمية” للفنون الشعبية كراقص ومغني.

قد يهمك: نقيب الفنانين السوريين يتحدث عن آلية عودة المفصولين من خارج سوريا

وتنقل في نشاطه الفني بين المسرح والدراما والتلفزيون، وشارك في عشرات الأعمال الفنيّة، منها أفلام “صح النوم”، و”كفرون”، إضافة إلى المسلسلات وأبرزها “أيام شامية، أبو المفهومية، أبناء القهر، الرحيل إلى الوجه الآخر”، إضافة إلى مشاركته في الأجزاء الأولى في المسلسل الشهير “باب الحارة”.

كما يعتبر تحسين بيك واحدا من أبرز نجوم المسرح السوري، وذلك عن مشاركته في مسرحيات “كاسك يا وطن، ضيعة تشرين، شقائق النعمان”.

حسام تحسين بيك حاضرا في دراما رمضان

الفنان السوري حسام تحسين بيك سجل حضوره في موسم دراما رمضان 2022، من خلال مسلسل “الكندوش2” الذي جسّد فيه دور “السعيد الحلاق”. إضافة إلى المسلسل الكوميدي “حوازيق” وبرنامج “ساعة كوميديا”، وهو برنامج أردني يعرض مجموعة من القصص الكوميدية ومنها: أبجد هلوس، بشر معاصرون، جلطة ضربة حظ، صدفة، نهفات عيلتنا.

كذلك، تحسين بيك حضر في مسلسل “جوقة عزيزة”، بشخصية “أبو راشد”، وهو مسلسل يحكي عن “عزيزة خوخة” الراقصة التي سحرت القلوب في بلاد الشام خلال ثلاثينيات القرن الماضي ولُقبت بملكة المسرح، في حقبة الاحتلال الفرنسي لسوريا، ووقوع كولونيل فرنسي في حبها ومحاولته السيطرة عليها لكي تبادله نفس الشعور.

اقرأ أيضا: حسام جنيد: اشتغلت شحّاد وكنت اشتهي الشاورما

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات