تحت الضغط والتهديد.. قيادي في “الجيش الوطني” المعارض يعلن استقالته

تحت الضغط والتهديد.. قيادي في “الجيش الوطني” المعارض يعلن استقالته
أستمع للمادة

باتت سياسة كم الأفواه ولجم آراء المنتقدين السمة الأبرز لمناطق النفوذ التركي في الشمال السوري الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، وخاصة عندما يتعلق النقد بتركيا أو أحد أذرعها العاملة في المنطقة.

تحت ضغط التهديد

مصدر خاص أفاد لـ “الحل نت” بأن القيادي مهند الخلف الملقب بـ “أبو أحمد نور”، قائد “الفيلق الثالث” في “الجيش الوطني”، استقال من منصبه، أمس الأربعاء، بعد تعرضه لضغط كبير من قيادات في “الوطني” والمخابرات التركية، لانتقاده التصريحات التركية الأخيرة حول دعمها للحكومة السورية سياسا لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول إبعادها عن الحدود التركية.

وأوضح المصدر أن الخلف قدم استقالته دون ذكره للسبب الرئيسي وراء ذلك، خوفا من التهديدات التي تعرض لها من قبل الأتراك، واتهامه بإثارة الفتن في المنطقة، وتحريضه لعناصر الفيلق على رفض التصريحات التركية.

مضيفا، أنه تم تعين القيادي حسام ياسين قائد فصيل “الجبهة الشامية” سابقا، قائدا عاما لـ “الفيلق الثالث”، خلفا لمهند الخلف.

في سياق ذلك، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الأسبوع الفائت إن بلاده ستقدم كل أنواع الدعم السياسي للنظام الحاكم في سوريا، لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لإبعادها عن حدودهم.

وذكر أوغلو في تصريح متلفز، أن تركيا تباحثت في وقت سابق، مع إيران في هذا الخصوص، حسب ما نقلت وكالة “الأناضول” الرسمية.

من هو القائد الجديد

ينحدر حسام ياسين من بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، وكان سابقا قياديا في “جيش المجاهدين”، قبل أن يصبح قياديا في فصيل “ثوار الشام”، وعقب ذلك، أصبح قائد “الجبهة الشامية”، بعد اندماجها مع “ثوار الشام” في 2016.

في 26 من تموز 2020، عيّن “الفيلق الثالث” حسام ياسين مسؤولا عاما عن تشكيلات الفيلق في منطقة تل أبيض وريفها شمالي الرقة، بعدما شهدت المنطقة اشتباكات بين الفصائل عقب سيطرتها على المدينة.

هذا ويضم “الفيلق الثالث”، كلاَ من “الجبهة الشامية” و”جيش الإسلام” و”فيلق المجد” ولواء “السلام” وفرقة “الملك شاه” و”الفرقة 51″.

ويشهد “الجيش الوطني” عمليات اندماج وانشقاق لتشكيلات عسكرية عديدة عنه بشكل شبه مستمر، وتسود حالة من الفصائلية تتشكّل بمسميات متعددة رغم تبعيتها له، وتعتمد هذه التشكيلات بعد اندماجها رايات تحمل الاسم الجديد للجسم العسكري، ترفعها في مقراتها وعلى حواجزها وآلياتها، ثم تزيلها في حالة الانشقاق.

ويسيطر “الجيش الوطني” على ريفي حلب الشمالي والشرقي، إضافة إلى مدينتي رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية