في أحدث تصعيد بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان، قُتل إسرائيليان، اليوم الأربعاء، بعد إصابتهما بشظايا صاروخ في مدينة كريات شمونة شمال إسرائيل، فيما أفادت مصادر لبنانية بمقتل 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة الوردانية جنوب لبنان.
وبحسب ما أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء”، عبر بيان، فقد “عثر على رجل وامرأة يبلغان من العمر حوالى 40 عاما، فاقدي الوعي ومصابين بشظايا”.
وتابع البيان: “أجرينا الفحوصات الطبية لهما، لكن إصاباتهما كانت خطيرة واضطررنا إلى إعلان وفاتهما في المكان”.
لبنان.. تصعيد خطير
ونقلت قناة “14 الإسرائيلية”، عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إنه “في أعقاب التنبيهات التي تم تفعيلها في منطقة كريات شمونة، تم الكشف عن حوالي 20 صاروخا عبرت من لبنان، وتم اكتشاف حوادث تحطم”.

كما وتعرض 5 أشخاص، بينهم مصاب بجروح خطيرة في هجمات أخرى على المنطقة الشمالية، وفق الجيش الإسرائيلي، الذي لفت إلى أنه اعترض عددا من الصواريخ، ولكن تم تحديد عدة نقاط سقوط في المنطقة.
في غضون ذلك، أفاد موقع “واينت” الإسرائيلي، أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة في منطقة خليج حيفا، اليوم الأربعاء، جراء سقوط صواريخ من لبنان.
وبحسب المصدر ذاته، أصيب فتى يبلغ من العمر 16 عاما ورجل في الخمسين من عمره بشظايا، بينما أصيب سائق دراجة نارية يبلغ من العمر 36 عاما في حادث أثناء إطلاق صافرات الإنذار.
وأفاد سكان في كريات بياليك بانقطاع التيار الكهربائي بعد الهجوم إثر سقوط صاروخ في مقبرة تسور شالوم بالمدينة، وفق موقع “واينت”.
قتلى في لبنان
في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدات شقرا والحوش وعربصاليم ومرتفعات إقليم التفاح وبلدة الناقورة جنوب لبنان.
وبعد أن شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة الوردانية في منطقة الخروب بجبل لبنان، استهدفت الغارة الإسرائيلية شقة سكنية في أحد الفنادق، بحسب ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام. وأشارت المعلومات الأولية للوكالة إلى سقوط 4 قتلى و10 جرحى بين نزلاء الفندق النازحين.
وأعلن “حزب الله”، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل، الأربعاء، مشيرا إلى “تصديه” لمحاولات تسلّل برية لقواتها في جنوب لبنان، غداة تحذير رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو من إلحاق دمار في لبنان يشبه ما تعرّض له قطاع غزة.
هذا وقال الجيش الإسرائيلي، إن المعارك أصبحت وجها لوجه مع عناصر “حزب الله”، وإنه خلال هذه الاشتباكات قتل عناصر من الحزب.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أكثر من 230 “هدفا إرهابيا” على مدار الـ 24 ساعة الأخيرة.
وأوضح في منشور على منصة “إكس/ تويتر”، أن القوات الإسرائيلية “تواصل عملياتها في جنوب لبنان، حيث قضت القوات على مخربين من خلال الاشتباكات وجها لوجه وجوا، وعثرت وحيّدت منصات لإطلاق القذائف الصاروخية، ووسائل قتالية مختلفة الأصناف منها العديد من الصواريخ المضادة للدروع”.

في حين، لوح “حزب الله” بمزيد، من التصعيد، قائلا: إنه قتل ما لا يقل عن 35 جنديا وضابطا إسرائيليا خلال الاشتباكات الأخيرة، وأصاب نحو 200 من عناصر الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم التوغل في بلدات الجنوب.
واللافت في مسار هذا الصراع أن نعيم قاسم، نائب الأمين العام لـ”حزب الله”، أكد استمرار القتال في الجنوب، حتى التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار، وهو ما فُسر على أنه تراجع من قبل الحزب عن شرط الهدنة في غزة مقابل وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي خضم كل ذلك تسعى القوى الغربية والإقليمية إلى البحث والتشاور مع طرفي الصراع بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي، خشية أن يؤدي الصراع إلى حرب شاملة من شأنها زعزعة استقرار المنطقة كاملة.
- اليابان ترفع العقوبات عن 16 كياناً سورياً.. وتبقي “الأسد” على القائمة
- شبهات تزوير حول قطع أثرية استعادتها سوريا.. ما القصة؟
- النفط الخليجي يقترب من مستويات ما قبل الحرب.. هل نجح الحصار في خنق إيران؟
- ثاني استهداف خلال أسابيع.. تفجير خط غاز الجبسة يوقف الإمدادات إلى محطات التوليد
- مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد مساعدات 162 ألف مهجر وعائد في سوريا

