فارس الحلو يعلق على تصريحات الشرع: ماذا قال؟

علق الفنان السوري، فارس الحلو، على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع خلال مقابلة تلفزيونية، فماذا قال؟

فارس الحلو يُشيد بتصريحات الشرع

فارس الحلو، نشر عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، تدوينة أشاد فيها بتصريحات القائد العام للإدارة السورية الجديدة، قائلا: “تصريح الشرع: (أنا لست محرر سوريا)، هو اعتراف صادق بتضحيات الثورة السورية العظيمة”.

وأكد فارس الحلو، إن المقابلة بكاملها وتصريحات أحمد الشرع تحمل رؤية إيجابية بشأن مستقبل العمل الجماعي ومشاركة جميع السوريين في بناء سوريا الحرة، قائلا: “في مجمل المقابلة.. لا يوجد ما يشي بانسداد آفاق العمل والبناء بحرية أمام كل السوريين”.

وكان أحمد الشرع، قال خلال مقابلة متلفزة مع قناة “العربية”، الأحد الماضي، إنه لا يعتبر نفسه “محرر سوريا” فكل من “قدم تضحيات حرر البلاد”، مؤكدا أن الشعب السوري هو الذي أنقذ نفسه بنفسه من خلال التضحيات التي قدمها.

وأردف الشرع، أن فصائل المعارضة السورية، حرصت خلال “عملية التحرير” على تقليل الضحايا والنزوح قدر الإمكان، وأضاف بأنهم حاولوا جاهدين أن يتم انتقال السلطة بشكل سلس.

الشرع تابع بالقول، إن نجاح الإدارة الانتقالية هو نتاج التضحيات التي قدمها الشعب السوري بكل أطيافه، فيما شدّد على “أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل لسوريا”.

ماذا بشأن المرحلة الانتقالية؟

بخصوص المرحلة الانتقالية، أكّد الشرع، أن صياغة دستور جديد أو تعديل الدستور القائم يتطلب وقتا وخبرات متخصصة لضمان تأسيس دولة حديثة تلبي تطلعات الشعب السوري.

وقال الشرع، إن إعداد دستور جديد قد يستغرق نحو 3 سنوات، بينما قد تحتاج الانتخابات إلى نحو 4 سنوات، لافتا إلى أن “أي انتخابات سليمة ستحتاج إلى القيام بإحصاء سكاني شامل”.

سقوط نظام الأسد لم يحقق الأمان لسوريا فقط، بل أسهم أيضا في استقرار إقليمي قلل من المخاطر على دول الخليج وتركيا، وسقوط الأسد، هو إزالة مرض دام لأكثر من 50 عاما.

أحمد الشرع

وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بدأت فصائل المعارضة السورية بعملية سمّتها “ردع العدوان”، تمكنت من خلالها السيطرة على حلب، تلتها حماة، ثم سيطرت على حمص، والتحقت بها درعا والقنيطرة والسويداء، ليتم أخيرا دخول العاصمة السورية دمشق، فجر 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، الأمر الذي أدى إلى فرار الأسد وسقوط النظام. تم كل ذلك في غضون 10 أيام.

وحكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1971 وانتهى حُكمها بعد نصف قرن من الديكتاتورية. حكم حافظ الأسد لمدة 29 عاما، منذ 1971 وحتى رحيله في عام 2000، وحكم نجله بشار الأسد لمدة 24 عاما، بدءا من عام 2000، وانتهى حكمه بسقوطه في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم