ترامب إلى السعودية الثلاثاء.. هل يلتقي بالشرع؟

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية، في زيارة هي الأولى منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الحالي 2025، حيث من المرجح أن يتم بحث استقرار المنطقة وحل الملفات العالقة.
ترامب إلى السعودية الثلاثاء.. هل يلتقي بالشرع؟

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية، في زيارة هي الأولى منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الحالي 2025، حيث من المرجح أن يتم بحث استقرار المنطقة وحل الملفات العالقة.

وأفادت مصادر إعلامية عربية، أن الرياض ستشهد خلال زيارة ترامب، قمة خماسية، تضم إلى جانب الرئيس الأميركي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة للرئيس اللبناني جوزيف عون.

أجندة القمة

بحسب ما نقلت وسائل الإعلام، عن مصدر مطّلع، فإن المبادرة جاءت بمقترح من ولي العهد السعودي، وقد حظيت بموافقة سريعة من الرئيس الأميركي. وأشار إلى أن الرياض تسعى من خلال هذا اللقاء إلى الحصول على دعم أميركي لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعتبره القيادة السعودية “إنجازًا استراتيجيًا” ضمن جهودها الدبلوماسية المتسارعة في المنطقة.

لم يتم الكشف عن تفاصيل جدول الأعمال أو القضايا التي ستُناقش خلال الاجتماع، إلا أن المصدر أشار إلى أن القمة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات إقليمية لافتة.

يأتي ذلك في حين نقلت وسائل إعلام لبنانية عن رئاسة الجمهورية في لبنان نفيها التام لأي لقاء سيعقده الرئيس اللبناني في المملكة العربية السعودية.

زيارة ترامب تشمل أيضا الإمارات وقطر وتستمر حتى الـ 16 من أيار/مايو الحالي، بحسب البيت الأبيض، الذي أكد أن ترامب يتطلع لـ “عودة تاريخية” إلى المنطقة، في أبرز زيارة خارجية يجريها منذ، وستطغى عليها الحرب في غزة والمباحثات النووية مع إيران.

وسيناقش ترامب في زيارته إلى الدول الخليجية الثلاث، استقرار منطقة الشرق الأوسط والسعي لفتح آفاق سياسية لحل الملفات العالقة وإنهاء التوترات، إذ من المتوقع أن يكون الملف السوري من الملفات الأساسية لزيارته.

اتصال هاتفي بين الشرع وبن سلمان

اليوم الأحد، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، وولي العهد السعوديالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بحسب بيان للرئاسة السورية.

بحسب البيان، فإن هذا الاتصال جاء في إطار الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات العربية والتنسيق المشترك في مواجهة القضايا المشتركة، لكنه لم يذكر فيما إذا تم توجيه دعوة للشرع لزيارة الرياض.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، مؤخرا، أن الشرع بدأ حملة هادئة لكسب الدعم الأميركي لإعادة بناء سوريا، من خلال لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين سوريين قولهم إن الشرع، يسعى للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمشاركة رؤيته لإعادة الإعمار على غرار خطة “مارشال”، وهي نسبة لوزير الخارجية الأميركي السابق جورج مارشال، التي عرض برنامجاً لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

يأتي ذلك في وقت تتمسك فيه واشنطن بشروطها لرفع العقوبات أو تخفيفها عن سوريا، التي تشمل ملاحقة الجماعات المسلحة، احترام حقوق الأقليات، وتقديم تعاون فعال في ملف الأميركيين المفقودين داخل الأراضي السورية، إضافة إلى ملف المقاتلين الأجانب وعدم توليهم مناصب قيادية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم