في خطوة لافتة، قررت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، استحداث “الإدارة العامة لمطار قامشلو الدولي”، وذلك بهدف تنظيم إدارة المطار ضمن مناطقها.
من “قامشلي” إلى “مطار قامشلو”
القرار الجديد، أصدره وبحسب وثيقة حصل عليها “الحل نت”، “المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا”، وحمل القرار، الرقم 136 وصدر أول أمس الخميس، أي في 19 يونيو الجاري.
واللافت، أن القرار حمل اسم “مطار قامشلو” بدلا من اسمه المعروف “مطار القامشلي”، ما يعني أن “قامشلو” سيكون الاسم الجديد للمطار، وفقا للقرار الصادر.
وبحسب الوثيقة، فإن قرار استحداث “الإدارة العامة لمطار قامشلو”، أتى بناء على “مقتضيات المصلحة العامة”، وستتبع إدارته إلى “المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية إداريا وماليا”.

القرار صدر من مدينة عين عيسى، وحمل توقيع الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي، ممثلة بكل من أمين سويد وحسين عثمان، ونص أيضا، على “تسوية كافة الأمور الإدارية والمالية والملاك العددي أصولا”، فيما تم التأكيد، على أن “هذا القرار نافذ من تاريخ صدوره”.
من سيطرة الروس والأسد إلى “الإدارة الذاتية”
ما يمكن ذكره، أن “مطار القامشلي”، كان طوال سنوات تحت سيطرة نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، والقوات الروسية التي كانت حليفة للأسد في عهد حكمه، وبالتالي فإن هذا القرار، يعطي للمطار استقلاليته اليوم وخضوعه للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وفي أبريل الماضي، توجه وفد من “الإدارة الذاتية” إلى “مطار قامشلو” في الحسكة، حاملا مقترحا لتغيير اسم المطار من “مطار القامشلي” إلى “مطار القائد عبدالله أوجلان”، في خطوة رمزية، لكنها قوبلت برفض روسي تركي.
ورفضت القوات الروسية المتمركزة على أطراف المطار حينذاك، المقترح، ما دفع وفد “الإدارة الذاتية” إلى اقتراح اسم بديل هو “مطار قامشلو”، في محاولة لإيجاد صيغة توافقية، لكن المقترح الثاني أيضا تم رفضه، قبل أن يتم اليوم اعتماده رسميا من قبل “الإدارة الذاتية”، كما جاء في الوثيقة.
ومن الجدير بالذكر، أنه في منتصف شهر مايو الماضي، بدأت “الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا”، بصيانة مداخل “مطار قامشلو”، مع وضع اليافطات واللوحات بـ 4 لغات، هي العربية والكردية والإنجليزية والسريانية، وذلك تمهيدا لعودته إلى الخدمة.

