دول شرق أوسطية تغلق مجالها الجوي وإيران عازمة على “معاقبة المعتدي”

في خضم تطورات العملية العسكرية "الأسد الصاعد" التي أطلقتها إسرائيل لضرب إيران منذ 11 يوما، وسّعت طهران نطاق الحرب في المنطقة بإعلان استهداف القواعد الأميركية في دول الخليج العربي والعراق، حيث استهدفت قاعدة "العديد" الأميركية في قطر بـ 6 صواريخ بالستية.
دول شرق أوسطية تغلق مجالها الجوي وإيران عازمة على "معاقبة المعتدي"

في خضم تطورات العملية العسكرية “الأسد الصاعد” التي أطلقتها إسرائيل لضرب إيران منذ 11 يوما، وسّعت طهران نطاق الحرب في المنطقة بإعلان استهداف القواعد الأميركية في دول الخليج العربي والعراق، حيث استهدفت قاعدة “العديد” الأميركية في قطر بـ 6 صواريخ بالستية.

وبذلك، تكون الحرب الإسرائيلية على إيران دخلت مرحلة جديدة من العمليات، مما عطل حركة الملاحة الجوية في الشرق الأوسط على نطاق أوسع، بعد أن كان يقتصر على بعض دول المنطقة، مثل سوريا والعراق.

إغلاق المجال الجوي لعدة دول

وكالة “رويترز” نقلت عن السلطات الكويتية، قولها إنه تم تعليق رحلات المغادرة بسبب التطورات الإقليمية. كما أفادت الوكالة ذاتها أن السلطات البحرينية قالت إنها أغلقت مجالها الجوي مؤقتا، وسط مخاوف من رد إيراني على الهجمات الأميركية.

مشاهد من تصدي قاعدة العديد في قطر للصواريخ الإيرانية 23 من حزيران/يونيو 2025 (فارس العمري/إكس)

كما جرى منع إقلاع الطائرات من مطار الملك فهد الدولي بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية. بينما قالت وزارة النقل العراقية إنه تم إغلاق الأجواء أمام حركة الطائرات بما في ذلك المنطقة الجنوبية.

في وقت سابق، اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن حركة الملاحة الجوية أُغلقت مؤقتا في أجواء البلاد حرصا على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين. بينما قالت وكالة “رويترز” إن المجال الجوي لدولة الإمارات مغلق استنادا إلى مسارات الطيران.

وأعلنت الخطوط الجوية التركية إلغاء رحلاتها المجدولة، اليوم الاثنين، إلى البحرين والدمام والدوحة ودبي وأبو ظبي والكويت ومسقط.

في سياق ذلك، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى الكويت. بينما أصدرت أمس الأحد “تحذيرا عالميا” لمواطنيها على خلفية النزاع في الشرق الأوسط الذي اعتبرت أنه قد يعرّض المسافرين الأميركيين أو المقيمين منهم في الخارج، لأخطار أمنية متزايدة.

إيران تهدد بالتصعيد

تعّطل حركة الملاحة الجوية، اليوم الاثنين، جاء بعد أن وسّعت إيران نطاق الحرب إلى دول الخليج العربي، عبر استهداف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر بـ 6 صواريخ بالستية، لكنها لم تُصب أهدافها وتم اعتراضها في الجو، بحسب السلطات القطرية.

وقال وزير الدفاع الإيراني، إن بلاده “عازمة على معاقبة المعتدي، وترفض السلام القسري”، معتبرا أن واشنطن مصدر أزمات وعدم استقرار المنطقة.

وقال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة اتخذت استعدادات في المنطقة تحسبا لضربات إيرانية أخرى، مشيرا إلى أن القوات الأميركية في العراق بحالة تأهب قصوى.

“ضمن إطار التصعيد العسكري هبطت طائرة شحن عسكرية في قاعدة “خراب الجير” التابعة للتحالف الدولي في ريف الحسكة عصر اليوم تحمل أسلحة حديثة ومتطورة”

مراسل “الحل نت” في الحسكة

وقالت وكالة “رويترز”، إن قاعدة “قسروك” الأميركية بسوريا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجـمات محتملة من إيران أو جماعات موالية لها.

التصعيد الإيراني جاء بعد أن استهدفت الولايات المتحدة أمس الأحد، 3 منشآت نووية إيرانية، بينما تواصل إسرائيل توجيه ضربات جوية لإيران ضمن عملية “الأسد الصاعد” التي أطلقتها في 13 حزيران/يونيو الجاري.

إذ جاء الرد الإيراني اليوم الاثنين، كرد على الولايات المتحدة، إذ قال “الحرس الثوري الإيراني”: “رسالتنا للبيت الأبيض وحلفائه واضحة أن إيران لن تترك أي اعتداء على سيادتها وأرضها دون رد”.

4 1 صوت
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم