قيادي “حوثي” قبض عليه الأمن وكشف عن تحركات سرية للجماعة في المهرة.. من هو؟

في خطوة أثارت الرأي العام في اليمن، وكشفت عن تصاعد النشاط السري لجماعة "الحوثي"، في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة المهرة، شرقي البلاد، عن توقيف قيادي "حوثي" بارز، أثناء محاولته مغادرة البلاد إلى سلطنة عمان، مستخدماً جوازاً دبلوماسياً صادراً عن سلطات الجماعة غير الشرعية.  
في خطوة أثارت الرأي العام في اليمن، وكشفت عن تصاعد النشاط السري لجماعة "الحوثي"، في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة المهرة، شرقي البلاد، عن توقيف قيادي "حوثي" بارز، أثناء محاولته مغادرة البلاد إلى سلطنة عمان، مستخدماً جوازاً دبلوماسياً صادراً عن سلطات الجماعة غير الشرعية.  

في خطوة أثارت الرأي العام في اليمن، وكشفت عن تصاعد النشاط السري لجماعة “الحوثي”، في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة المهرة، شرقي البلاد، عن توقيف قيادي “حوثي” بارز، أثناء محاولته مغادرة البلاد إلى سلطنة عمان، مستخدماً جوازاً دبلوماسياً صادراً عن سلطات الجماعة غير الشرعية.  

القيادي “الحوثي” الموقوف، يدعى محمد أحمد علي الزايدي، من أبناء محافظة مأرب، وجرى ضبطه مساء الاثنين، الموافق 7 تموز/ يوليو 2025، في منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عمان، حسب تأكيد بيان اللجنة الأمنية في المهرة.  

جواز دبلوماسي “غير شرعي”  

وبحسب معلومات حصل عليها موقع “الحل نت”، فإن الزايدي يحمل جوازا دبلوماسيا صادرا عن جماعة “الحوثي” في صنعاء، بتاريخ 29 آب/ أغسطس 2022، ومهنته في الجواز “ضابط في القوات المسلحة”.

وخوّلت هذه الوثيقة، التي تعد “غير شرعية” في نظر الحكومة اليمنية، قوات الأمن في المهرة للقبض على الزايدي، كما أثارت الشكوك حول مهمته الحقيقية وأهداف مغادرته إلى سلطنة عمان.  

مصدر عسكري في المهرة، أكد لموقع “الحل نت”، أن عملية التوقيف تمت وفق إجراءات قانونية، لا سيما “بعد التحقق من أن الجواز صادر عن جماعة الحوثي، وورود اسم الزايدي في قوائم المطلوبين”.  

نشاط خلايا “الحوثي” في المهرة  

ومع توقيف القيادي “الحوثي”، ظهر طقم مسلح مجهول، قرب منفذ صرفيت، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية هناك، لرفع حالة الجاهزية، واتخاذ الاجراءات الاحترازية، لحماية المنفذ الحدودي.  

ولاحقا، تعرضت قوة عسكرية، خرجت من مدينة الغيضة مركز المحافظة، إلى مديرية حوف لمساندة الأجهزة الأمنية، إلى كمين مسلح في منطقة دمقوت، نفذته عناصر مجهولة، يعتقد ارتباطها بجماعة “الحوثي”.

وأدى الكمين، إلى مقتل العقيد عبد الله زايد، قائد كتيبة الدبابات في اللواء 137 مشاة، وإصابة اثنين من الجنود، في حين ما تزال العناصر المسلحة تتمركز في الجبال المحيطة بالمنطقة، وسط ملاحقات أمنية.  

دعم خارجي لجماعة “الحوثي”  

وفي ذات السياق، علّق الكاتب السياسي، خالد سلمان على الحادثة، عبر منصة “إكس“، معتبراً توقيف القيادي “الحوثي” محمد الزايدي، “يكشف عن تغلغل حقيقي للجماعة في المناطق المحررة، ليس بالعواطف أو الانتماء المذهبي، بل بالسلاح والخلايا النشطة”.  

وأكد سلمان، أن ما جرى في المهرة، “أخرج المسكوت عنه إلى العلن، فالزايدي ليس مجرد فرد، بل مؤشر على اختراق منظم، وتواطؤ صامت، وتغوّل تتحرك فيه سلطنة عمان عبر أدواتها لفرض نفوذها على الأرض”.  

وأشار الكاتب اليمني، إلى أن الحادثة تطرح سؤالاً وجودياً حول من يحكم المهرة اليوم، ومدى نفوذ جماعة الحوثي فيها، لا سيما في ظل تداول أنباء عن وساطات للإفراج عن القيادي الحوثي.  

وتعرف محافظة المهرة، بحدودها الطويلة مع سلطنة عمان، الداعمة لجماعة “الحوثي”، وموقع المحافظة المطل على البحر العربي، الأمر الذي يجعلها عرضة لمحاولات الاختراق الدائمة من قبل الجماعة.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم