في أحدث حصيلة تتعلق بأحداث السويداء الدامية، والتي استمرت أسبوعا كاملا منذ 13 يوليو الجاري وحتى الـ 20 من الشهر ذاته، وثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، مقتل 1311 شخصا من بين جميع الأطراف.
أطفال ونساء ضحايا “مذبحة السويداء”
وشملت الحصيلة، مقتل 637 شخصا من أبناء محافظة السويداء، بينهم 104 مدنيين، منهم 6 أطفال و16 سيدة.
وأكد توثيق “المرصد السوري”، أن 196 شخصا، بينهم 28 امرأة و8 أطفال ورجل مسن، أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، مشيرا إلى مقتل إعلامي واحد خلال أحداث السويداء.
كذلك لفت “المرصد” في توثيقه، إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم سيدة واثنان مجهولو الهوية، جراء قصف الطيران الإسرائيلي مبنى وزارة الدفاع السورية في وسط العاصمة دمشق.
هدوء حذر
يسود الهدوء مختلف مناطق السويداء منذ أول أمس الاثنين، مع تسجيل خروقات محدودة منذ التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفا لإطلاق النار بضمانة أميركية، ودخوله حيز التنفيذ، ترافقت مع تهديدات بإبقاء سوريا على لائحة الدول الراعية للإرهاب في حال الإخلال ببنود الاتفاق.
وشهد يوم أول أمس الاثنين وأمس الثلاثاء، تصاعد التوتر في ريف السويداء الشمالي، حيث اندلعت اشتباكات متقطعة على محاور بلدتي أم الزيتون وشهبا بين مجموعات مسلحة من العشائر مدعومة بعناصر من وزارة الدفاع ومقاتلين دروز، في محاولة من الجهة الأولى التقدم نحو بلدة قنوات، مسقط رأس الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، على إطلاق سراح متبادل للأسرى، حيث بادر الجانب الدرزي بالإفراج عن نحو 1300 أسير من أبناء العشائر كبادرة حسن نية، دون الحصول على مقابل فوري.
كما ينص الاتفاق أيضا، على إطلاق سراح باقي أسرى العشائر البدو، إلى جانب عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية خلال 48 ساعة، مقابل إفراج الطرف الآخر عن 110 أسرى دروز محتجزين لديه.

