قالت مؤسسة “جيمستاون” البحثية ان ميليشيات “العمشات” و”الحمزات” تواصلان العمل خارج إطار “الجيش السوري الجديد” بعد سقوط نظام الأسد، مع احتفاظهما بروابط مالية ولوجستية مع تركيا.
تحظى بدعم مالي متزايد ورواتب مرتفعة، ما يعكس رغبة أنقرة في الإبقاء عليهما كقوة بالوكالة.
يُتهم الفصيلان بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، ما أدى إلى فرض عقوبات أمريكية وأوروبية على قادتهما.
يثير بقاؤهما خارج سيطرة الحكومة الانتقالية مخاوف بشأن الاستقرار، وسط استمرار استغلالهما في صراعات إقليمية لصالح تركيا.
