حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل وأعلن القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، لتتصدر قائمة مصر في كأس العالم المشهد على منصات التواصل.
القائمة تضم 26 لاعباً بقيادة محمد صلاح، في مشاركة مونديالية ثانية للنجم المصري، مع مفاجأة بارزة تمثلت في استدعاء حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة تحت 19 عاماً لأول مرة إلى المنتخب الأول، مقابل استبعاد أقطاي عبد الله.
الإعلان جاء متزامناً مع الكشف عن الزي الرسمي لبعثة المنتخب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف 2026، وهو ما أشعل تفاعلاً واسعاً بين جماهير «الفراعنة» بين من احتفى بالتصميم ومن ركز على الخيارات الفنية داخل القائمة.
مجموعة صعبة واختبار مبكر
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وهي مجموعة تضع المنتخب أمام تحديات متباينة في الأساليب والسرعات. بلجيكا تملك خبرة أوروبية ثقيلة. إيران فريق منظم دفاعياً ويجيد التحولات. نيوزيلندا تعتمد على القوة البدنية والكرات الثانية.
ووفق ما تداوله الإعلام الرياضي عبر منصة إكس، فإن حسام حسن استقر على القائمة قبل أيام من انطلاق سلسلة التحضيرات النهائية، على أن يخوض المنتخب مباراة ودية أمام البرازيل ضمن برنامج الإعداد، في اختبار من العيار الثقيل لقياس الجاهزية الذهنية والبدنية قبل البطولة.
عبد الكريم.. رهان المستقبل بجوار خبرة صلاح
أبرز ما أثار النقاش هو استدعاء حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة تحت 19 عاماً، في خطوة تُقرأ على أنها محاولة لحقن المنتخب بدماء جديدة قبل أكبر بطولة.
في المقابل، جاء استبعاد أقطاي عبد الله ليقسم الآراء بين من يرى أن المدرب يبحث عن توليفة أكثر انسجاماً، ومن اعتبر أن بعض الأسماء كان يمكن أن تقدم حلولاً في مراكز بعينها.
على مستوى القيادة، يبقى محمد صلاح العنوان الأبرز. حضوره يمنح المنتخب ثقة إضافية داخل الملعب وخارجه. كما يرفع سقف الطموح لدى الجماهير التي تنتظر نسخة مختلفة من «الفراعنة» في أول كأس عالم بنظام موسع.
الزي الرسمي يشعل التفاعل
بالتوازي مع القائمة، انتشرت صور الزي الرسمي للمنتخب في كأس العالم 2026 ولاقت تفاعلاً كبيراً. كثيرون وصفوه بأنه أنيق ومميز ويليق بحجم المناسبة. آخرون طالبوا بأن يواكب الأداء داخل الملعب هذا الزخم خارج الملعب.
أين تُحسم فرص مصر؟
النقاش الأكبر بين المتابعين لا يتوقف عند الأسماء فقط، بل عند شكل المنتخب المتوقع. هناك من يطالب بتعزيز خط الدفاع والوسط أكثر من إضافة حلول هجومية، لأن مباريات المجموعة قد تُحسم بالتفاصيل وبالانضباط أمام منافس مثل بلجيكا.
وفي المقابل، يرى فريق آخر أن امتلاك صلاح ومعه عناصر هجومية قادرة على الحسم يمنح مصر فرصة واقعية لاقتناص النقاط حتى في أصعب المباريات.
سؤال آخر يفرض نفسه: هل يكون حمزة عبد الكريم جاهزاً لضغط كأس العالم؟ البعض يراه استثماراً ذكياً يمنح المنتخب خياراً مختلفاً. آخرون يفضلون الاعتماد على الخبرة في بطولة لا تمنح وقتاً للتجربة. الإجابة ستبدأ في الظهور مبكراً، من الوديات، ومن طريقة توظيف حسام حسن للأسماء داخل منظومة واضحة قبل صافرة البداية في صيف 2026.

